f 𝕏 W
توقعات بزيادة إنتاج الوقود الحيوي 70% بحلول 2030 إثر الحرب

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

توقعات بزيادة إنتاج الوقود الحيوي 70% بحلول 2030 إثر الحرب

تتوقع دراسة زيادة إنتاج الوقود الحيوي عالميا بنحو 70% بحلول 2030 مع رفع نسب الخلط بعد حرب إيران، وتحذر من ضغوط أكبر على الغذاء والغابات والحاجة إلى 36 مليون هكتار إضافية تعادل مساحة ألمانيا بأكملها.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

توقعت دراسة حديثة ارتفاع الإنتاج العالمي من الوقود الحيوي بنحو 70 بحلول عام 2030 مقارنة بمستويات 2025، مع اتجاه الاقتصادات الكبرى إلى رفع نسب خلطه بالبنزين والديزل لتقليل الاعتماد على النفط، في أعقاب أزمة الطاقة التي أحدثتها حرب إيران.

وأظهرت الدراسة الصادرة عن مركز تشاتام هاوس، بالتعاون مع مجلس رعاية الغابات، أن الإنتاج قد يرتفع من نحو 105 ملايين طن من مكافئ النفط في 2025 إلى 176 مليون طن في 2030.

ويستند التقدير إلى أهداف وسياسات خلط الوقود التي أعلنتها الدول المنتجة حتى مايو/أيار 2026، ويفترض تنفيذها بالكامل، ولذلك لا يمثل مسارا حتميا للإنتاج، بل سيناريو يعكس أثر التغييرات الحكومية التي أعقبت اندلاع الحرب وأزمة الإمدادات عبر مضيق هرمز.

قالت الدراسة إن الحرب الأمريكية الإيرانية والقيود المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز أحدثتا صدمة في أسواق الطاقة، ولا سيما في الاقتصادات الآسيوية المعتمدة على الاستيراد، مما أعاد تقديم الوقود الحيوي بوصفه وسيلة سريعة لتعزيز أمن الطاقة المحلي.

وحسب حسابات الباحثين المستندة إلى بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، بلغ متوسط سعر خام برنت 99 دولارا للبرميل خلال أول 150 يوما من الحرب، مقابل 66 دولارا في الأيام الـ150 السابقة، مما عزز القدرة التنافسية للإيثانول والديزل الحيوي مقارنة بالوقود النفطي.

ويمر عبر مضيق هرمز نحو 30% من تجارة النفط الخام والأسمدة عالميا، وفق الدراسة، ما يعني أن الاضطراب نفسه الذي رفع جاذبية الوقود الحيوي أدى أيضا إلى زيادة تكلفة الأسمدة والطاقة والنقل المستخدمة في زراعة الذرة وقصب السكر والنخيل وغيرها من مواده الخام.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)