f 𝕏 W
تصاعد التوتر في شمال كردفان: نزوح الآلاف من أم بادر وسط اتهامات بارتكاب انتهاكات

جريدة القدس

اقتصاد منذ 23 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصاعد التوتر في شمال كردفان: نزوح الآلاف من أم بادر وسط اتهامات بارتكاب انتهاكات

كشفت تقارير دولية صادرة عن المنظمة الدولية للهجرة عن موجة نزوح قسرية جديدة ضربت ولاية شمال كردفان وسط السودان، حيث اضطر نحو 3650 شخصاً لمغادرة منازلهم في بلدة أم بادر التابعة لمحلية سودري. وأوضحت المصادر أن عمليات النزوح الجماعي تركزت في الفترة ما بين العشرين والثاني والعشرين من سبتمبر الجاري، نتيجة التدهور المتسارع في الحالة الأمنية بالمنطقة.

وذكرت المنظمة في بيان رسمي أن الفرق الميدانية المعنية بتتبع النزوح رصدت تحرك العائلات الفارة نحو وجهات متعددة، شملت محلية شيكان داخل الولاية، بالإضافة إلى مدينة أم درمان الواقعة غربي العاصمة الخرطوم. ووصفت المصادر الأوضاع في أم بادر بأنها لا تزال متقلبة وغير مستقرة، مما ينذر بمزيد من موجات النزوح في حال استمرار التصعيد العسكري.

وفي سياق متصل، وجهت هيئات أهلية محلية اتهامات مباشرة لقوات الدعم السريع بتنفيذ هجوم دامي استهدف سوق بلدة أم بادر يوم الإثنين الماضي. وحسب إفادات هيئة طوارئ دار حمر، فقد أسفر الاعتداء عن مقتل خمسة مدنيين وإصابة نحو 27 آخرين بجروح متفاوتة، وسط حالة من الذعر سادت بين المرتادين والتجار في المنطقة.

وأشارت المصادر الأهلية إلى أن الهجوم لم يقتصر على الاستهداف الجسدي، بل شمل عمليات نهب واسعة طالت محال تجارية ومخازن للذهب في قلب السوق. وفي الوقت الذي تتصاعد فيه هذه الاتهامات، لم يصدر أي تعقيب رسمي من جانب قوات الدعم السريع للرد على ما ورد في تقارير الهيئات المحلية حول الحادثة.

بالتوازي مع أحداث أم بادر، حذرت هيئة محامو الطوارئ من وضع إنساني كارثي في بلدة جبرة الشيخ بذات الولاية، مؤكدة أنها تشهد هي الأخرى عمليات نزوح واسعة النطاق. وتأتي هذه التحركات السكانية على وقع الحشود العسكرية الضخمة والعمليات القتالية التي تحيط بالمنطقة، مما جعل البقاء فيها خطراً يهدد حياة المدنيين.

وتشهد مناطق شمال كردفان تحركات عسكرية مكثفة في الآونة الأخيرة، تزامناً مع محاولات الجيش السوداني التقدم لاستعادة السيطرة على مواقع استراتيجية. وتؤكد التقارير الميدانية أن مناطق سودري وأم بادر والمناطق المحيطة بها باتت مسرحاً لعمليات كر وفر وحشود متبادلة بين طرفي النزاع، مما يزيد من تعقيد المشهد الميداني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)