لم تعد الحرب المتواصلة منذ أزيد من أربع سنوات بين روسيا وأوكرانيا مقتصرة على جبهات القتال التقليدية، فالهجمات الأخيرة طالت عمق العاصمتين، واستهدفت منشآت حيوية هامة، بينها مصافي نفط وبنى تحتية.
وتوسّع كييف استخدام المسيّرات بعيدة المدى ضد مصافي النفط الروسية، فيما ترد موسكو بتكثيف حربها الجوية عبر مزيج من الصواريخ الباليستية المعدلة والمسيّرات النفاثة.
ومنذ أيام، تكرر دوي صفارات الإنذار، بينما فُعّلت المضادات الأرضية عدة مرات فوق العاصمة كييف، بالتزامن مع تساقط أسراب المسيّرات الأوكرانية بالقرب من قلب العاصمة الروسية واستهداف مصافي النفط الكبرى.
ويطرح هذا التصعيد تساؤلات بشأن طبيعة المرحلة الحالية من الحرب، وما إذا كان يعكس تحولا إستراتيجيا، أم أنه يمثل امتدادا لحرب الاستنزاف بين البلدين.
واليوم الثلاثاء، قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها شنت هجوما واسع النطاق على أهداف في أوكرانيا شملت منشآت صناعية وعسكرية ومرافق لقطاع الوقود والطاقة، فضلا عن منشآت بنية تحتية لموانئ وسفن تابعة للجيش الأوكراني.
وأعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن القصف الجوي الذي شنته موسكو ليلا تضمن 212 طائرة مسيّرة، و4 صواريخ كروز، وعددا غير محدد من صواريخ أونيكس المضادة للسفن والصواريخ الباليستية.
التعليقات (0)