فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: في واحدة من أكثر تصريحاته حدة بشأن الشرق الأوسط، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قادة العالم إلى خفض التصعيد ووقف القتال وتعزيز الحوار وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، محذرًا من أن ما يسمى وقفًا لإطلاق النار "ليس أكثر من إطلاق نار لكن أقل حدة".
وقال غوتيريش، الذي يقترب من نهاية ولايته الثانية في نهاية عام 2026، إن استمرار التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة يقوّض فرص التوصل إلى تسوية سياسية، مشددًا على ضرورة عدم السماح لحل الدولتين بأن يتلاشى.
وحذر من أن التوسع الاستيطاني والتهجير في الضفة الغربية "يهدمان مسار السلام ويثيران شبح التطهير العرقي"، في انتقاد مباشر لسياسات الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين المحتلة.
وقال إن القوة لا يمكن أن تكون صاحبة القول الفصل في تحديد من تكون حياته مجدية، مشددًا على ضرورة التعامل مع الحالة الكارثية التي تشهدها فلسطين المحتلة.
وأضاف غوتيريش، أن ما شهده من دمار في فلسطين المحتلة "لم أشهده طيلة حياتي"، داعيًا إلى تشديد الاهتمام بالحالة الإنسانية الكارثية فيها.
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة إصلاح مجلس الأمن الدولي، معتبرًا أن إصلاح منظومة الأمم المتحدة ومؤسساتها بات أمرًا ضروريًا لمواجهة الأزمات الدولية والتعامل معها بصورة أكثر فاعلية.
التعليقات (0)