f 𝕏 W
خاص|     من ورشة المفروشات إلى الأسر.. حكاية قدري سمارة كما يرويها شقيق

شبكة قدس

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص| من ورشة المفروشات إلى الأسر.. حكاية قدري سمارة كما يرويها شقيق

عاش قدري سمارة بين عمله وأسرته، أبًا لثلاثة أطفال ظل البيت محطته الأخيرة كل يوم. في صباحه الأخير أوصل زوجته إلى المدرسة، قبل أن تغيّر عملية حلميش مسار حياته؛ أُصيب واعتقلته قوات الاحتلال، تاركًا خلفه أطفالًا ينتظرون عودته

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

خاص شبكة قدس : بالنسبة إلى محمد وشام وأمجد، كان والدهم جزءًا ثابتًا من تفاصيل اليوم. محمد، ابن العشرة أعوام، وشام، ذات السنوات السبع، وأمجد، الصغير الذي لم يتجاوز الثالثة، اعتادوا أن يروه يخرج صباحًا إلى عمله، ثم يعود إلى البيت بعد ساعات. لم يكن حضور قدري في حياتهم يحتاج إلى مناسبة؛ كان ببساطة أبًا يعود إلى منزله كل يوم.

لكن ذلك اليوم انتهى بطريقة مختلفة، وانقطع موعد العودة.

قدري محمد سمارة، المولود في 29 أيار/مايو 1989، عمل منذ عام 2014 في المفروشات وتنجيد الصالونات، وهي مهنة أحبها وشغف بها. تزوج عام 2016، وأنجب أطفاله الثلاثة، وبقيت حياته محصورة إلى حد كبير بين عمله وبيته ووالدته.

يقول شقيقه هارون إن قدري كان يتعب كثيرًا في عمله، لكن التعب لم يكن ينتقل معه إلى البيت. كان يعود من عمله، يمر على والدته، ثم يتوجه إلى زوجته وأطفاله. وبعد وفاة والدهما بمرض السرطان في 20 كانون الأول/ديسمبر 2019، ازدادت مسؤوليته تجاه والدته وشقيقاته، فكان حاضرًا إلى جانبهم كلما احتاجته الأسرة.

لم يكن قدري من الأشخاص الذين يقضون وقتهم خارج المنزل أو يكثرون من العلاقات الاجتماعية. عمله وعائلته كانا يشغلان معظم يومه، وكان يرى أن ما لديه يكفيه. لم يكن يبحث عن حياة مختلفة أو أحلام كبيرة؛ كان يريد أن يعيش بهدوء، وأن يكون الناس من حوله بخير.

وكانت هذه النظرة تظهر حتى في تعامله مع المال. كان يرغب في مسامحة أشخاص كانت لهم أموال في ذممهم، رغم حاجته المادية، وكان يردد أن الله سيعوّضه. وفي إحدى المرات، جاءه أحد الزبائن ليعطيه 3500 شيقل، لكنه رفض أخذ المبلغ، رغم أن ظروفه لم تكن مريحة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)