وخلالها أطلق المستوطنون الرصاص الحي صوب المنازل، فأرعبوا السكان وسرقوا رؤوس أغنام ومركبات، ودمروا أخرى.
وفي قرية المزرعة الشرقية المجاورة، عاش السكان لحظات مشابهة لما عاشه أهل سلواد، إذ هاجم نحو مئتي مستوطن منازل ومركبات. ولم تتوقف اعتداءات المستوطنين، بل شملت بلدات أخرى في الضفة الغربية، استُهدفت خلالها الممتلكات ومن عليها، وبعد كل هجوم يُحاصَر الأطفال، ويبدأ الكبار بالبحث عن فرص للنجاة.
بعد فقدان الفلسطينيين مصادر رزقهم وممتلكاتهم بفعل اعتداءات المستوطنين، يتغير شكل حياة الضحايا وتفاصيلها، إذ يقول هؤلاء إن المستوطنين لا يسرقون المال والمركبات والأغنام فقط، بل يسرقون منهم أيضا الشعور بالأمان في أراضيهم.
التعليقات (0)