استضاف بودكاست «ضيف الرايـــة»، الذي تقدمه شبكة رايـــة الإعلامية برعاية شركة جوال، الكاتب والمعلم الفلسطيني زياد خداش، في حلقة تناولت جوانب من تجربته الشخصية والأدبية والتعليمية، واستعادت محطات من طفولته في المخيم، وبدايات علاقته بالكتابة واللغة، وتجربته في التعليم، وصولًا إلى الفقد الذي رافق السنوات الأخيرة من حياته، ورؤيته للأمل والحياة والإنسان.
وفي بداية الحلقة، وصف خداش الواقع الفلسطيني بأنه أشبه بـ«بلد وقع من طائرة»، في صورة مجازية تعكس حجم الخراب والألم الذي يراه، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن وجود الخراب لا يعني الاستسلام لليأس، مؤكدًا أن هناك دائمًا ناجين قادرين على إعادة البناء.
وقال إن الإفراط في بث الأمل قد يكون مؤذيًا إذا أعطى انطباعًا بأن كل شيء على ما يرام، مشددًا على أهمية الموازنة بين الأمل والاعتراف بالهزيمة والخراب والمشكلات، لأن الاعتراف بها، من وجهة نظره، يمثل خطوة باتجاه محاولة ترميم ما تهدم.
الأب.. البدايات الأولى لعلاقة زياد بالكتابة
استعاد خداش بداياته الأولى في المخيم، متحدثًا عن والده مصطفى خداش، الذي وصفه بأنه أحد أهم الأشخاص الذين شكلوا شخصيته وعلاقته بالكتابة واللغة.
وقال إن والده كان شاعرًا وقارئًا شغوفًا، وإنه لعب دورًا أساسيًا في تعريفه بعالم اللغة والأدب منذ طفولته، من خلال قراءة القصص له وتشجيعه على الكتابة، وتحفيزه على جمع المفردات واستخدامها في جمل.
التعليقات (0)