f 𝕏 W
علماء يفتحون الباب لفهم فصول المناخ القطرية بدقة غير مسبوقة

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

علماء يفتحون الباب لفهم فصول المناخ القطرية بدقة غير مسبوقة

تتجاوز أهمية هذه النتائج دولة قطر إلى كافة مدن شرق شبه الجزيرة العربية، حيث يجتمع المناخ شديد الجفاف مع التوسع الحضري السريع.

وفق دراسة نشرت في دورية "إرثس فيوتشر" ، والتي ترأس فريقها البحثي الدكتور عزام أبو رياش، الأستاذ المساعد بكلية العلوم والهندسة في جامعة حمد بن خليفة، فإن درجة حرارة سطح الأرض في قطر بدأت تتغير، ما أسهم في إعادة رسم ملامح الفصول مناخيا.

أسهم ذلك، بحسب الدراسة، في تقليل الفارق الحراري بينها، حتى أصبحت عمليا ثلاثة فصول، هي شتاء معتدل درجة حرارته 26 درجة في المتوسط، وصيف جاف يصل إلى 48 درجة، وصيف رطب تصل حرارته إلى 44 درجة.

ويقول أبو رياش إن "درجة حرارة سطح الأرض تختلف عن درجة حرارة الهواء التي تسجلها محطات الأرصاد الجوية، إذ تعكس مقدار الحرارة المخزنة أو المنبعثة من أسطح مثل الخرسانة والإسفلت وأسطح المباني والتربة والنباتات، وقد تختلف بصورة كبيرة عن درجة حرارة الهواء فوقها".

ويضيف: "كما أن تقييم الإحساس الفعلي بالحرارة لا يعتمد على درجة الحرارة وحدها، بل يتأثر بعوامل أخرى، من بينها الرطوبة النسبية، ومؤشر الحرارة، ودرجة حرارة البصيلة الرطبة (درجة الحرارة التي تقيس مدى قدرة الهواء على تبريد جسم رطب من خلال تبخر الماء)، إلى جانب سرعة الرياح والإشعاع الشمسي، وهي مؤشرات مهمة لفهم مستوى الإجهاد الحراري الذي يتعرض له الإنسان في البيئات الحضرية".

وتهتم الدراسة بالدور الذي تلعبه "الجزر الحرارية"، وهي ظاهرة تصبح فيها المناطق المبنية داخل المدن أكثر حرارة من المناطق الريفية أو الطبيعية المحيطة بها، وسميت "جزيرة" لأن المناطق الأعلى حرارة تظهر وكأنها جزر ساخنة وسط مناطق أقل حرارة.

ويوضح الباحث: "نجحنا في إنتاج واحدة من أعلى خرائط الحرارة دقة للمدينة حتى الآن، ما يساعد على تحديد أبرز مناطق تراكم الحرارة، والأماكن التي تحتاج إلى تشجير موجه ومدروس".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)