وحُظيت قصة اختفاء القط البرتقالي "ريكس " في الدوحة باهتمام واسع على منصات التواصل، بعدما أعلنت أسرته مكافأة قدرها 100 ألف ريال قطري (نحو 27 ألف دولار)، لمن يعثر عليه أو يقدم معلومات تقود إليه. وسرعان ما تجاوزت القصة إطار البحث عن حيوان أليف لتتحول إلى مادة متداولة، غذتها المقاطع والتعليقات الساخرة على المنصات.
ولا تزال أسرة "ريكس " تتمسك بالأمل في العثور عليه منذ اختفائه في منطقة الريان. ويبلغ القط 13 عاما، ومع امتداد البحث في الشوارع والأزقة من دون نتيجة، قرر أصحابه نشر الإعلان عن المكافأة الكبيرة. وقارن ناشطون قيمتها بما يكفي لشراء نحو 20 هاتفاً من طراز آيفون الحديث، أو سيارة جديدة، أو دراجة نارية، أو قرابة 190 غراما من الذهب عيار 24.
وانتشر الإعلان على ملصقات في الشوارع وأعمدة الإنارة، إلى جانب تداوله الواسع على منصات التواصل، ما أطلق موجة من الفيديوهات الساخرة. وظهر بعض المستخدمين وهم يجوبون الأحياء بمكبرات الصوت بحثا عن "ريكس "، فيما مازح آخرون بفكرة تغيير ألوان قططهم للفوز بالمكافأة، أو تخيلوا القط وهو يشرب الكرك ويستمتع بغيابه بعيدا عن أصحابه.
تناولت الحلقة كذلك التكهنات السياسية المحيطة بانطلاق اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وإمكانية عقد لقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
وسلطت الحلقة الضوء على تصريحات ترمب لشبكة "فوكس نيوز " التي أبدى فيها انفتاحه على فكرة اللقاء، مقابل تصريحات المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز الذي اشترط امتلاك أي مسؤول إيراني يتفاوض مع واشنطن سلطة كاملة نيابة عن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.
كما عرضت الحلقة حالة الانقسام والجدل على منصات التواصل والإعلام الإيرانية بين مؤيد للتهدئة ومعارض لها، في ظل القيود والاشتراطات التي فرضتها واشنطن على تحركات الوفد الإيراني وتأشيرات دخوله.
التعليقات (0)