قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية كارثية، محذرا من اتساع التصدعات في العالم واندلاع حروب خلفت عواقب مدمرة.
وأضاف غوتيريش أن المدنيين تعرضوا للاستهداف خلال الحروب، وانتهكت حقوق الإنسان، واستخدم الجوع سلاحا، فيما شهدت النزاعات قتل عاملين في المجال الإنساني وتجاهلا للقانون الدولي.
وأشار إلى أن الانقسامات الجيوسياسية تعمقت، وتفاقمت أوجه عدم المساواة، وتآكلت الثقة، في وقت يتطور فيه الذكاء الاصطناعي بسرعة باغتت حتى أولئك الذين ابتكروه.
وأوضح أن المؤسسات وأنظمة الحوكمة العالمية عاجزة عن مواكبة واقع القوة المتغير، لافتا إلى أن العالم يتجه نحو تعددية الأقطاب.
وقال غوتيريش إن عالم متعدد الأقطاب يمكن أن يهيئ الظروف لحل المشكلات العالمية على نحو أكثر توازنا، مؤكدا أن القوة العسكرية وحدها لا يمكنها ضمان السلام، كما أن القوة الاقتصادية وحدها لا تضمن الاستقرار.
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على الحاجة إلى نظام متعدد الأطراف تكون الأمم المتحدة محوره، ويقوم على التوازن والتمثيل العادل.
التعليقات (0)