ترجمة عبرية - شبكة قُدس: تقدّر أجهزة أمن الاحتلال، أن محاولات تنفيذ عمليات في الضفة الغربية قد تتصاعد خلال الفترة المقبلة، وسط مخاوف من تنفيذ عمليات فردية أو محاكاة عمليات سابقة، فيما كثّف جيش الاحتلال نشاطه وانتشاره في مناطق عدة، بالتوازي مع رفع مستوى الاستعداد على حدود قطاع غزة.
وأفادت القناة 12 العبرية، بأن هذه التقديرات دفعت جيش الاحتلال إلى تعزيز قواته في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، ورفع مستوى الاستعداد في مواقع إضافية.
ويوم أمس، أعلن جيش الاحتلال أن وحدة "دوفدوفان" اعتقلت شابين فلسطينيين في بلدة قباطية جنوب جنين، وزعمت أنهما خططا لتنفيذ عملية "في المدى الزمني الفوري"، وربما خلال "يوم الغفران".
ونقلت القناة 12 العبرية، عن أجهزة أمن الاحتلال تقديرها أن منفذ عملية إطلاق النار قرب مستوطنة "حلميش" عمل بصورة فردية ومن تلقاء نفسه، لكنها قالت إن جيش الاحتلال يرصد خلال الفترة الأخيرة، وخصوصًا خلال الأعياد اليهودية، محاولات لتنفيذ عمليات أكبر.
وفي هذا السياق، دفع جيش الاحتلال بوحدة "إيغوز" إلى الضفة ضمن تعزيزات عسكرية إضافية، فيما واصل عملياته في بلدة بدّو شمال غربي القدس على خلفية عملية "حلميش".
وقال جيش الاحتلال إنه أخذ قياسات منزل منفذ العملية تمهيدًا لاتخاذ إجراءات بحقه، وفتش أكثر من 100 موقع، فيما أخضع نحو 90 فلسطينيًا للتحقيق.
التعليقات (0)