ولا يزال عشرات اللاجئين اليمنيين ينتظرون دورهم للحصول على خيمة بعد وصولهم إلى بلدة أوبوخ شمالي جيبوتي، وهي بلدة صغيرة شحيحة الإمكانات.
وفي مواجهة هذه الاحتياجات، بدأت منظمات إنسانية تقديم المساعدات من فرش وبطانيات ومواد أساسية، لكن حجم الاستجابة لا يزال دون احتياجات الأعداد المتزايدة، خصوصا في المأوى والغذاء والخدمات الأساسية.
الحكومة الجيبوتية بذلت الجهد لتوفير بعض الاحتياجات، لكن السلطات والمنظمات العاملة هناك تؤكد أن الخروج من هذه الأزمة يتطلب استجابة ودعما دوليا عاجلا لتغطية دائرة الاحتياجات الإنسانية الآخذة في الاتساع.
التعليقات (0)