أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مستشاريه، اليوم الثلاثاء، برغبته في ترتيب لقاء مع مسؤولين إيرانيين في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، "إذا كانت الظروف مواتية"، وفق ما نقلت شبكة سي إن إن عن مسؤول أمريكي.
وأوضح المسؤول أنه قد يُعقد اجتماع مماثل مع بعض كبار مستشاري ترمب الموجودين في نيويورك، مشيرا إلى عدم وجود جدول زمني محدّد لذلك في الوقت الحالي، كما لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الجانب الإيراني منفتحا على عقد الاجتماعات.
وأشارت الشبكة إلى أن ثمة مشاورات داخل الإدارة الأمريكية، بشأن جدوى عقد هذه الاجتماعات، في إطار مساعيها لإيجاد مخرج للحرب المتواصلة منذ نحو 7 شهور، وسط شكوك بشأن امتلاك المسؤولين الإيرانيين المتواجدين في نيويورك ثقة المرشد مجتبى خامنئي، بالنظر إلى أنه صاحب القرار النهائي.
وفي وقت سابق من الثلاثاء، كان وزير الخارجية ماركو روبيو، والسفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، كشفا أن الرئيس ترمب منفتح على لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الذي يصل نيويورك -اليوم- للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة متعهدا بالدفاع بحزم عن مواقف بلاده، في وقت تجري فيه مساع دولية لاستئناف المفاوضات بين البلدين واستعادة حركة الملاحة بمضيق هرمز.
وتتصدر الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران محور محادثات ترمب مع حلفائه من قادة العالم، بسبب تداعياتها البالغة بشكل خاص، إذ أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود عالميا وتدهور معدلات تأييده كما شكلت تحديا للجمهوريين المرشحين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني.
من جانبه أبدى الحرس الثوري الإيراني تجاوبا مع احتمال التفاوض مع الإدارة الأمريكية، معلقا على ذلك بقوله: "إذا اقتضت مصلحتنا الوطنية أن نجري مفاوضات إلى جانب الحرب، فعلينا أن نتفاوض. لن يكون لنا تواصل بوصفنا مؤسسة عسكرية مع الولايات المتحدة حتى لو طلبت ذلك".
التعليقات (0)