رحل المسن المصري المعروف بـ"عم محمد"، عن عمر ناهز 81 عاما، بعد أيام من انتشار مقطع فيديو ظهر فيه وهو يؤدي الصلاة داخل العناية المركزة بأحد مستشفيات حلوان، بمساعدة الممرض الشاب علي محمد رضا، في مشهد أثار تعاطفا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.
وأكد الممرض علي محمد رضا وفاة "عم محمد"، مشيرا إلى أنه تلقى الخبر من الممرض المسؤول عن حالته، بعدما كان المسن قد نُقل إلى مستشفى آخر، وقال في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي: "ادعوا لعم محمد بالرحمة والمغفرة".
وأوضح علي أنه كان يحاول الوصول إلى أفراد أسرة المسن حتى يتمكن من حضور مراسم العزاء، مؤكدا أن نشر مقطع الصلاة في البداية كان بهدف طلب الدعاء له، وليس لاستعراض الموقف.
بدأت قصة "عم محمد" عندما أصر، رغم حالته الصحية، على أداء صلاة المغرب داخل وحدة الرعاية في حلوان، وطلب من الممرض علي أن يتركه يؤدي الصلاة إماما.
وكان المسن يعاني، عند دخوله وحدة الرعاية، من اضطراب في درجة الوعي وضعف واضح في الحركة، إضافة إلى حالات إغماء متقطعة، لكنه ظل حريصا على الصلاة وذكر الله وتشغيل القرآن الكريم داخل غرفة الرعاية، بحسب رواية الممرض.
وقال علي إن حالة المسن بدأت تتحسن تدريجيا، وإنه في أحد الأيام تحدث معه عن الصلاة، فرد عليه الرجل قائلا: "نفسي أصلي".
التعليقات (0)