f 𝕏 W
الكلمة لصناديق الاقتراع

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الكلمة لصناديق الاقتراع

يتناول التقرير رهانات انتخابات المغرب عام 2026، وينتقد حصيلة الحكومة في التشغيل والأسعار والصحة والتعليم، معتبرا أن إخفاقاتها قد تدفع نحو تصويت عقابي، مع طرح اليسار التقدمي بديلا انتخابيا.

عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية المغربي المعارض.

يوم الأربعاء 23 سبتمبر/أيلول 2026، سيقول الناخبات والناخبون بالمغرب كلمتهم عبر صناديق الاقتراع، حيث تجري انتخابات أعضاء مجلس النواب، والتي ستفرز تشكيلة جديدة للغرفة الأولى للبرلمان، وبالتالي تركيبة حكومية جديدة ستترأسها شخصية من الحزب الذي سيتصدر النتائج، يعينه الملك طبقا لمنطوق دستور 2011 الذي تجري في ظله رابع انتخابات تشريعية بعد استحقاقات 2011، و2016، ثم 2021.

وذلك بشكل منتظم ودوري وسلس وطبيعي، بما يجسد تشبث المملكة فعليا بالتعددية السياسية، وبالتناوب في تدبير الشأن العام، وبالاختيار الديمقراطي كثابت من الثوابت الجامعة للأمة إلى جانب الملكية والدين الإسلامي والوحدة الترابية للمملكة.

إن هذا الاستحقاق الديمقراطي بالمغرب يُنظم اليوم في سياقات وتحديات ورهانات أساسية ترخي بظلالها على هذا الحدث الذي يحتكم من خلاله المواطنات والمواطنون المغاربة إلى صناديق الاقتراع مرة كل خمس سنوات:

أخفقت الحكومة المنتهية ولايتها في تقليص معدلات البطالة، والتي وصلت 13%، على عكس ما وعدت به من خلق لمليون منصب شغل

أولا: من المعلوم أن المغرب يحصد مكتسبات قوية على درب الطي النهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مكتسبات تقرب البلاد، أكثر من أي وقت مضى، من التفعيل العملي لمشروع الحكم الذاتي في أقاليمنا المغربية الجنوبية المعنية، مع ما يطرحه ذلك من متطلبات وما يفتحه من آفاق إصلاحية على كافة المستويات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)