f 𝕏 W
الشرع يترك كرسيه للمرة الثانية ويختار مقعد الحضور.. فهل كسر البروتوكول؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الشرع يترك كرسيه للمرة الثانية ويختار مقعد الحضور.. فهل كسر البروتوكول؟

طلب الرئيس السوري أحمد الشرع تغيير كرسيه أثناء لقاء الجالية في نيويورك، في مشهد أثار تفاعلا بين من رآه تواضعا ومن انتقده. فهل خالف البروتوكول؟ وكيف تحدد مقاعد الرؤساء؟

أمام الجالية السورية في نيويورك، أوقف الرئيس السوري أحمد الشرع اللقاء لحظات وطلب تغيير كرسيه بآخر مماثل لكراسي الحاضرين.

الحركة البسيطة سرعان ما لفتت الانتباه، خصوصا أن الشرع سبق أن فعل الأمر نفسه في لقاء الجالية العام الماضي، لكن يومها طلب أن يكون كرسيه مطابقا لكرسي وزير الخارجية أسعد الشيباني.

وفي الحالتين، خرج الكرسي من خلفية المشهد إلى واجهته، فهناك من رأى في الحركة عفوية وتواضعا ورسالة بأنه يجلس بين أبناء الجالية ويعتبر نفسه مثلهم، بينما انتقدها آخرون.

أما الشرع، فقال للحاضرين في اللقاء مازحا، إن سبب تغيير الكرسي أن المقعد الذي أُعد له لم يكن مريحا.

لكن هذا المشهد فتح بابا لتساؤلات أخرى: هل كل زيارة للرئيس لها بروتوكولها الخاص؟ ومتى يفرض البروتوكول مكان جلوسه؟ وهل يحدد حتى شكل الكرسي الذي يجلس عليه؟

بداية، لا تخضع كل زيارة لرئيس دولة للقواعد البروتوكولية نفسها، فوزارة الخارجية الأمريكية تميز بين زيارات الدولة والزيارات الرسمية وزيارات العمل والزيارات الخاصة، ولكل منها ترتيبات مختلفة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)