أمام الجالية السورية في نيويورك، أوقف الرئيس السوري أحمد الشرع اللقاء لحظات وطلب تغيير كرسيه بآخر مماثل لكراسي الحاضرين.
الحركة البسيطة سرعان ما لفتت الانتباه، خصوصا أن الشرع سبق أن فعل الأمر نفسه في لقاء الجالية العام الماضي، لكن يومها طلب أن يكون كرسيه مطابقا لكرسي وزير الخارجية أسعد الشيباني.
وفي الحالتين، خرج الكرسي من خلفية المشهد إلى واجهته، فهناك من رأى في الحركة عفوية وتواضعا ورسالة بأنه يجلس بين أبناء الجالية ويعتبر نفسه مثلهم، بينما انتقدها آخرون.
أما الشرع، فقال للحاضرين في اللقاء مازحا، إن سبب تغيير الكرسي أن المقعد الذي أُعد له لم يكن مريحا.
لكن هذا المشهد فتح بابا لتساؤلات أخرى: هل كل زيارة للرئيس لها بروتوكولها الخاص؟ ومتى يفرض البروتوكول مكان جلوسه؟ وهل يحدد حتى شكل الكرسي الذي يجلس عليه؟
بداية، لا تخضع كل زيارة لرئيس دولة للقواعد البروتوكولية نفسها، فوزارة الخارجية الأمريكية تميز بين زيارات الدولة والزيارات الرسمية وزيارات العمل والزيارات الخاصة، ولكل منها ترتيبات مختلفة.
التعليقات (0)