لا يزال عشرات اللاجئين اليمنيين ينتظرون دورهم للحصول على خيمة بعد وصولهم إلى بلدة أوبوخ شمالي جيبوتي، مع استمرار فرار اليمنيين من المواجهات على الضفة الأخرى من باب المندب، وفق تقارير أممية.
وقبل أيام، أفادت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن نحو 3 آلاف شخص وصلوا إلى جيبوتي خلال أقل من أسبوع، بعد خوضهم رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر هربا من تصاعد القتال في اليمن.
وحذرت سلطات جيبوتي من احتمال ارتفاع العدد إلى نحو 10 آلاف، خلال الأسابيع المقبلة، غير أن التدفق المتزايد للاجئين على أوبوخ لا يمكّن البلدة البسيطة من استقبالهم في خيام تكفيهم، إذ يوضح موسى آدن محافظ مدينة أوبوخ أن أعداد اللاجئين تزيد على طاقة البلدة الاستيعابية لتلبية أبسط احتياجات اللاجئين اليومية والخدمات الأساسية.
ويعكس تقرير مراسل الجزيرة حسن رزاق المشهد ميدانيا، فقد عبّر عدد من اللاجئين اليمنيين في المخيم عن صعوبة الأوضاع التي يعيشونها؛ إذ أشاروا إلى النقص الحاد في المياه الصالحة للشرب وغياب دورات المياه الكافية، موضحين أن أعدادا كبيرة منهم يضطرون للنوم في العراء لعدم توفر خيام تؤويهم.
بينما تقيم العوائل داخل مخازن غير مجهزة وهو ما يعتبرونه غير صالح كمسكن كريم، كما وجهوا، خلال التقرير، مناشدات لتوفير الغذاء والدواء والرعاية الصحية، خاصة للأطفال الرضع وكبار السن.
وفي محاولة لمواجهة هذه الأزمة، بدأت بعض المنظمات الإنسانية -من بينها قطر الخيرية- في تقديم مساعدات إغاثية عاجلة شملت الفرش والبطانيات والمواد الغذائية الأساسية، إلا أن القائمين على المساعدات يؤكدون أن حجم الاستجابة لا يزال دون مستوى الاحتياجات الضخمة والمتزايدة يوميا.
التعليقات (0)