أعرب وزراء خارجية ثماني دول عربية وإسلامية عن قلقهم إزاء استمرار المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، ودعوا "إسرائيل" إلى الوفاء فوراً بالتزاماتها بموجب المرحلة الأولى من الخطة الشاملة، بما في ذلك ضمان إيصال المساعدات الإنسانية وإمدادات التعافي المبكر بصورة فورية وآمنة ودون عوائق، وتيسير إعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية.
كما أكدوا خلال اجتماعهم اليوم الثلاثاء، على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار وإنهاء جميع الانتهاكات.
والوزراء هم وزراء خارجية دولة قطر، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية.
وجددت الدول رفضها لأي تدابير تستهدف طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسراً من وطنه، أو لأي محاولات لتغيير الطابع الجغرافي أو الديموغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة.
وأعربوا عن إدانتهم للإجراءات غير القانونية الرامية إلى ترسيخ السيطرة الإسرائيلية والضم، بما في ذلك تسارع التوسع الاستعماري، والاستيلاء على الأراضي، وهدم المنازل الفلسطينية، وعنف المستعمرين وإرهابهم، والتهجير القسري، ودعوا إلى وقف هذه الإجراءات والتراجع عنها فوراً.
كما أعربوا عن بالغ القلق إزاء التدابير التي تقوض الوضع القائم التاريخي والقانوني للأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.
التعليقات (0)