أفادت مصادر محلية بإصابة سيدة فلسطينية برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، خلال عمليات إطلاق نار استهدفت مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة. ووصفت المصادر الطبية حالة المصابة بالمتوسطة، حيث جرى استهدافها في منطقة معن الواقعة جنوب شرقي المدينة، وسط حالة من التوتر الميداني المستمر.
وفي سياق متصل، شنت المقاتلات الحربية الإسرائيلية غارة جوية استهدفت منزلاً في حي التفاح شرقي مدينة غزة، وأشارت التقارير إلى أن المنزل كان خالياً لحظة الاستهداف. ولم تسفر الغارة عن وقوع شهداء أو إصابات، إلا أنها أحدثت دماراً واسعاً في المنطقة المحيطة التي تشهد انتشاراً لآليات الاحتلال.
وشهدت مناطق قيزان رشوان وبئر زنون والشاعر جنوبي خانيونس إطلاق نار كثيف من قبل الآليات العسكرية الإسرائيلية المتمركزة في المنطقة. واستهدف القصف منازل المواطنين وخيام النازحين الذين يعانون من ظروف إنسانية قاسية، مما أثار حالة من الذعر في صفوف العائلات المهجرة.
وعلى الصعيد السياسي، أطلق وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديدات شديدة اللهجة، متوعداً بإخلاء مدينة غزة من سكانها بالكامل. وربط كاتس هذا التهديد بوقوع أي عمليات اختطاف لجنود أو مستوطنين إسرائيليين، مؤكداً أن الرد سيكون بتهجير نحو مليون فلسطيني نحو مناطق الجنوب.
وتابع كاتس في كلمة له خلال مراسم ذكرى حرب أكتوبر 1973 أن إسرائيل لن تتردد في تدمير البنية التحتية والسيطرة الكاملة على الأرض في غزة. ووجه الوزير الإسرائيلي تحذيرات مباشرة إلى حركة حماس والأطراف الإقليمية الداعمة لها، واصفاً الأبراج السكنية في غزة بـ 'الأبراج الإرهابية'.
من جانبه، دعا مجلس السلام الدولي المجتمع الدولي لتوحيد الجهود خلف خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الرامية لإنهاء الصراع في قطاع غزة. وجاءت هذه الدعوة بالتزامن مع انعقاد الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث يسعى المجلس لحشد دعم عالمي لخارطة الطريق المقترحة.
التعليقات (0)