يحذر بنك جيه بي مورغان في أحدث تقرير له من أن مخزونات النفط الخام تتجه نحو نقطة حرجة، قد تدفع مصافي في العالم إلى الإغلاق، خاصة مع استمرار تعطل حركة النفط عبر مضيق هرمز.
يتوقع البنك أن تهبط مخزونات النفط الخام التجارية في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى حدودها التشغيلية الأدنى التي قد تصل إلى قرابة تريليون و600 مليار برميل في سبتمبر/أيلول الجاري، بينما يغطي 35 يوماً فقط من الطلب، وهو مستوى من الانخفاض يقترب من الحد الأدنى اللازم لاستمرار عمل منظومة التكرير بصورتها الطبيعية.
ولا تتمثل المشكلة عند بدء نفاد النفط تماما، وفق البنك، بل عندما ينخفض ضغط خطوط الأنابيب وتتراجع كفاءة التحميل والتفريغ في الموانئ وتعجز المصافي كذلك عن الحصول على الخام في الوقت المناسب، وهو التهديد الذي تواجهه مخزونات النفط في الوقت الراهن.
ومباشرة سينعكس تهديد هبوط المخزونات دون مستويات التشغيل الآمنة على أسعار الأداة الرئيسية لموازنة السوق وذلك عبر دفع المستهلكين إلى خفض الطلب، وفق ما أشارت إليه النافذة الاقتصادية على شاشة الجزيرة.
ورغم سحب كميات من الاحتياطيات الإستراتيجية الأمريكية واليابانية والكورية الجنوبية، فإن المخزونات التجارية تواصل انخفاضها بنحو مليونين و200 ألف برميل يوميا، ولم ينجح ذلك -إلى حد كبير- في سد الفجوة القائمة.
وكان جيه بي مورغان توقع في وقت سابق تراجع مخزونات النفط بدول منظمة التعاون الاقتصادي – وهي منظمة اقتصادية حكومية دولية تضم 38 دولة عضو، تأسست في عام 1961 لتحفيز التقدم الاقتصادي والتجارة العالمية – إلى الحد الأدنى إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، كما حذر من حدوث أزمة طاقة غير مسبوقة وربما ركود اقتصادي عالمي بفعل هذا الإغلاق.
التعليقات (0)