f 𝕏 W
رؤية "سوريا بلا مخيمات".. تحديات تعيق عودة نحو 138 ألف عائلة إلى مناطقها

الجزيرة

تقارير منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رؤية "سوريا بلا مخيمات".. تحديات تعيق عودة نحو 138 ألف عائلة إلى مناطقها

مسار رؤية "سوريا بلا مخيمات" بناء على أرقام وإحصاءات رسمية، ورصد ميداني لأبرز تحديات العودة وكذلك الإقامة في مخيمات النازحين مع اقتراب فصل الشتاء.

يقف رضوان الإبراهيم على أعتاب شتاء ثان في مخيمات النازحين بريف إدلب، بعد سقوط نظام الأسد، إذ تزداد عاما بعد آخر التحديات التي تواجه عودته إلى قريته المدمرة جنوبي المحافظة، مع تراجع كميات المنح الدولية المخصصة لمخيمات الشمال السوري وانخفاض الخدمات بشكل ملحوظ.

ويقيم الإبراهيم للسنة الثامنة على التوالي في مخيم "جبالا" قرب بلدة كللي شمالي إدلب، حيث يحول الدمار الكامل لمنزله في قريته دون عودته إليها، ويستعد لاستقبال الشتاء في ظروف إنسانية صعبة، على حد وصفه، مؤكدا انعدام "أي دعم مادي من أي جهة كانت، سواء حكومية أو منظمات أو جمعيات".

ويضيف لـ"سوريا الآن"، أن انقطاع الخدمات والتي تشمل ترحيل القمامة وتأمين المياه، فاقم معاناة القاطنين في مخيمات النازحين، وهو منهم، بعد سقوط نظام الأسد.

وتعد قضية المخيمات في شمال غربي سوريا من أبرز الأزمات الإنسانية التي تواجه السلطات الجديدة، رغم رؤية "سوريا بلا مخيمات" الطامحة لإغلاق هذا الملف نهائيا.

ويتحدث الإبراهيم عن تحديات دخول الشتاء، مشيرا إلى "اهتراء غالبية خيام المخيم الذي يقطن فيه إلى جانب نحو 60 عائلة، وغياب الدعم المرتبط بالشوادر وتجهيزات الخيام التي كانت تقدم سابقا من قبل المنظمات الدولية".

ويقول الإبراهيم إن العودة ترتبط بشكل رئيسي بالقدرة على إعادة إعمار منزله المدمر في قريته التي يقدر نسبة التدمير فيها بنحو 80 في المئة، مضيفا أن "مطالبنا تقديم دعم مادي لإعادة إعمار ولو جزء من بيوتنا حتى نستطيع العودة والاستقرار".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)