تتسع اعتداءات المستوطنين في قرى رام الله، متخذة أشكالا أكثر عنفا، من تكسير المركبات واقتحام المنازل إلى سرقة المواشي واستخدام السلاح، في هجمات يقول سكان محليون إنها جرت تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، واستمرت إحداها نحو 6 ساعات.
وفي بلدة سلواد، رصدت مراسلة الجزيرة ثروت شقرا آثار هجوم نفذته مجموعات من المستوطنين على منازل تقع في أطراف البلدة، حيث حطم المهاجمون مركبات ونوافذ منازل وحاولوا اقتحام بعضها، بينما أفاد سكان باستخدام الرصاص الحي والحجارة خلال الاعتداء.
وقالت شقرا إن مئات المستوطنين، وفق مصادر محلية، شاركوا في الهجوم، وإنها رصدت في أثناء التغطية طائرة مسيرة أطلقها مستوطنون في أجواء المنطقة، كما شاهدت آثار تكسير في 4 مركبات أمام أحد المنازل، إلى جانب أضرار لحقت بممتلكات أخرى.
وفي المزرعة الشرقية القريبة، أظهرت المشاهد أضرارا في مركبات ومنازل، في حين قال أحد السكان إن مستوطنين مسلحين بالبنادق والسكاكين أعطبوا إطارات السيارات وحاولوا دخول منزل يضم أطفالا ونساء وكبارا في السن، قبل انتقالهم إلى منطقة أخرى واستكمال الهجوم.
وأضافت شقرا أن مصادر محلية اتهمت قوات الاحتلال بتوفير الحماية للمستوطنين في أثناء الهجوم، مشيرة إلى اقتحامهم مزارع فلسطينية وسرقة ما بين 60 و70 رأسا من الأغنام، مع اتهام أصحابها بسرقتها، وهي رواية قال السكان إنها تتكرر خلال اعتداءات مماثلة.
وبحسب المراسلة، فقد اتخذ الهجوم طابعا أوسع من اعتداءات سابقة شهدتها المنطقة، إذ تركز على منازل أطراف القرى، وأسفر الهجوم، وفق ما رصدته الجزيرة، عن أضرار مادية في 8 منازل على الأقل وعدد من المركبات، فضلا عن محاولات اقتحام باستخدام السلاح.
التعليقات (0)