تخطف العادات الغريبة لنجوم كرة القدم العالمية أنظار الجماهير وتثير فضولهم؛ فبين التقاط كاميرات "البريميرليغ" للاعبين يستنشقون كبسولات أملاح الشم قبل صافرة البداية، وإظهار نجوم "ريال مدريد" بقعا زيتية من مادة "الفيكس" على صدورهم وجباههم، ولجوء اللاعبين لشرب "المشروب الأحمر" المركز أو تجرع "عصير المخلل"، تتداخل العلوم البدنية والعصبية مع الإيحاء النفسي والطقوس الخاصة.
تتنوع هذه الممارسات بين ما يقدم تحفيزا مؤقتا أو فائدة فسيولوجية مثبتة، وبين ما يمنح اللاعبين شعورا بالراحة واليقظة لمواجهة ضغوط المباريات الكبرى.
تُعد أملاح الاستنشاق المنبِّهة من أكثر المشاهد تكرارا في الدوري الإنجليزي الممتاز. تحتوي هذه العبوات الصغيرة على مركب كربونات الأمونيوم المذاب، وعند كسر العبوة، ينطلق غاز النشادر (الأمونيا) ذو الرائحة النفاذة.
يؤدي استنشاق غاز الأمونيا إلى تهيج الغشاء المخاطي في الأنف والجهاز التنفسي، مما يحفز "لا إراديا" مركز التنفس في المخ. ينجم عن ذلك شهيق حاد لزيادة تدفق الأكسجين، يرافقه تسارع في ضربات القلب وارتفاع خاطف في ضغط الدم.
ويمكن رصد أثرها في جانبين رئيسيين:
في كواليس الدوري الإنجليزي الممتاز، لم تعد مشروبات الطاقة التقليدية الأكثر سطوة وحضورا؛ إذ أثار ظهور نجوم يشربون سائلا أحمر داكنا فضول الجماهير، ليتبيّن أنه "عصير الكرز" الحامض من صنف "مونتمورنسي". هذا العصير تحول إلى السر الغذائي الأحدث لأندية النخبة ولأبطال سباقات التحمل مثل "طواف فرنسا للدراجات".
التعليقات (0)