أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، في تصريحات إعلامية اليوم الثلاثاء أن الجمهورية الإسلامية لا تسعى للدخول في مواجهة عسكرية مع دول الخليج. وشدد محبي على أن طهران تتبنى استراتيجية تدعو إلى الوحدة والتكامل الإقليمي، معتبراً أن استقرار المنطقة يصب في مصلحة الجميع.
وأوضح المتحدث أن بلاده تحترم بشكل كامل سيادة ووحدة أراضي كافة دول الجوار، مشيراً إلى أن التاريخ يثبت عدم سعي طهران لانتهاك حدود الآخرين. وأضاف أن المسار الدبلوماسي يظل خياراً مطروحاً، إلا أن المبدأ الثابت للقوات المسلحة الإيرانية هو الرد الحازم ومعاقبة أي طرف يحاول الاعتداء على أمنها.
وفيما يخص الجاهزية العسكرية، كشف محبي أن القيادة الإيرانية أعدت سيناريوهات متعددة للتعامل مع مختلف التهديدات المحتملة في المنطقة. وأكد أن القوات البرية الإيرانية تمتلك قدرة فائقة على الصمود والمواجهة لفترات زمنية طويلة، وهي ميزة تتفوق بها على القدرات الجوية والبحرية في حروب الاستنزاف.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن هذه التصريحات تتزامن مع تقارير حول تطور نوعي في منظومات الدفاع الجوي الإيرانية، وقدرتها على تحييد طائرات مسيرة حديثة. كما لفتت المصادر إلى أن طهران تواصل تعزيز ترسانتها العسكرية لمواجهة أي خروقات أمنية قد تتعرض لها في ظل التوترات الراهنة.
وتحدث محبي عن جيل جديد من الصواريخ التي تعمل إيران على تطويرها، مؤكداً أنها تتميز بدقة عالية وقدرة تدميرية هائلة مقارنة بالنسخ السابقة. وأوضح أن هذه الصواريخ صممت لتكون قادرة على التخفي من الرادارات المتطورة، مما يجعلها سلاحاً استراتيجياً فعالاً في أي مواجهة مقبلة.
وزعم المتحدث أن القوات الإيرانية تمكنت خلال تجاربها وعملياتها من إلحاق أضرار جسيمة بقطع بحرية أمريكية، شملت مدمرة وحاملة طائرات، مما أسفر عن خسائر بشرية ومادية. وأكد أن عمليات الاختبار والتطوير لهذه المنظومات الصاروخية مستمرة ولم تتوقف، لضمان التفوق النوعي في الميدان.
التعليقات (0)