f 𝕏 W
خلف الكواليس.. كيف تُصاغ قرارات الأمم المتحدة بعيداً عن منصة الخطابة؟

جريدة القدس

سياسة منذ 16 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خلف الكواليس.. كيف تُصاغ قرارات الأمم المتحدة بعيداً عن منصة الخطابة؟

تتجه أنظار العالم مع انطلاق المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة نحو المنصة الخضراء الشهيرة، حيث يتناوب القادة والوزراء على إعلان مواقف دولهم. ومع ذلك، يتحرك في الخفاء جدول أعمال أكثر ازدحاماً بعيداً عن عدسات الكاميرات، حيث تُصنع التفاهمات الحقيقية في الغرف المغلقة.

كشفت مصادر أممية عن تقديم الدول الأعضاء لأكثر من 1553 طلباً لاستخدام غرف الاجتماعات الثنائية خلال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81. وتعكس هذه الأرقام الضخمة أن النشاط الدبلوماسي الفعلي يتجاوز بكثير مجرد إلقاء الخطابات الرسمية أمام الوفود المشاركة.

إلى جانب الاجتماعات الرسمية، يشهد مقر المنظمة الدولية إقامة 166 فعالية جانبية تتناول قضايا ملحة، مما يحول أسبوع نيويورك إلى خلية نحل دبلوماسية. وتجري هذه الدورة برئاسة خليل الرحمن من بنغلادش، تحت شعار يركز على استعادة الثقة وإدارة التحول العالمي.

تمنح منصة الخطابة كل دولة فرصة لعرض أولوياتها أمام 193 دولة عضو، لكن هذه الكلمات لا تتحول تلقائياً إلى قرارات ملزمة أو اتفاقيات دولية. فالمناقشة العامة ليست تفاوضاً متصلاً، بل هي وسيلة لرسم الخطوط الحمراء وإعلان المبادرات التي ستحكم التحركات اللاحقة.

تستغل الوفود الدبلوماسية وجود هذا الحشد الكبير من القادة لترتيب لقاءات ثنائية يصعب تنظيمها في الظروف العادية نظراً لتباعد المسافات واختلاف الأجندات. وتسمح هذه الاجتماعات بمناقشة قضايا حساسة بعيداً عن ضغوط الإعلام، واختبار مقترحات جديدة قبل طرحها للعلن.

بين اللقاءات الثنائية والقاعة الرسمية، تبرز أهمية المجموعات الإقليمية والسياسية مثل 'مجموعة الـ77 والصين' التي تنسق مواقفها بشكل مسبق. وتلعب هذه المجموعات دوراً محورياً في توحيد الرؤى تجاه الوثائق الدولية التي تتطلب تأييداً واسعاً من أعضاء الجمعية العامة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)