تحولت أزمة قميص التضامن مع مدينة سبتة من لقطة أثارها نجوم ريال مدريد كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي إلى قضية اجتاحت كرة القدم الإسبانية، ووصلت إلى مدرجات ديربي مدريد والمنتخب الوطني.
وفي الدقيقة الـ13 من مباراة أتلتيكو مدريد وريال مدريد، الأحد، رفع مشجعون في المدرج الجنوبي لملعب ميتروبوليتانو لافتة كتب عليها "سبتة إسبانية.. لا تُطوى ولا تُخفى"، في إشارة مباشرة إلى واقعة لاعبي ريال مدريد الثلاثة.
كما شارك مشجعون من الفريقين لمدة دقيقتين في هتاف "سبتة لا تباع.. سبتة يُدافع عنها"، وتعرض مبابي وفينيسيوس لصافرات من جماهير الفريقين عند إعلان تشكيلة ريال مدريد.
بدأ الجدل مع حملة "Todos somos caballas" (كلنا من سبتة)، التي أطلقتها رابطة رجال الأعمال في فالنسيا (AVE) في 11 سبتمبر/أيلول للتضامن مع سكان المدينة بعد أزمة الهجرة التي شهدتها نهاية يوليو/تموز.
وانتقلت المبادرة سريعا إلى الدوري الإسباني، لكن القضية انفجرت قبل مباراة ريال مدريد وإلتشي، عندما ظهر مبابي وفينيسيوس وكوناتي وقد طووا قمصانهم بطريقة أخفت رسالة التضامن.
ودافع ريال مدريد عن لاعبيه، مؤكدا أن المشاركة في المبادرة كانت اختيارية وأن النادي يحترم حرية كل لاعب في اتخاذ موقفه.
التعليقات (0)