f 𝕏 W
خاص | التغذية العلاجية وتكيس المبايض.. لماذا تختلف الحمية من سيدة لأخرى؟

راية اف ام

صحة منذ 32 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص | التغذية العلاجية وتكيس المبايض.. لماذا تختلف الحمية من سيدة لأخرى؟

يُعد تكيس المبايض من الحالات الهرمونية والاستقلابية الشائعة لدى النساء، إلا أن التعامل معه غذائيًا لا يعتمد على خطة واحدة تناسب جميع الحالات، إذ تختلف الأعراض والعوامل المصاحبة من سيدة إلى أخرى، ما يجعل تقييم الحالة وتحديد الاحتياجات الغذائية خطوة أساسية قبل وضع أي برنامج غذائي. وقالت أخصائية التغذية العلاجية منار عثمان إن تكيس المبايض لا يُعد مرضًا بالمعنى التقليدي، وإنما هو متلازمة ترتبط باضطرابات هرمونية واستقلابية قد تؤثر في عملية التبويض والدورة الشهرية. وأوضحت عثمان في حديث عبر شبكة...

يُعد تكيس المبايض من الحالات الهرمونية والاستقلابية الشائعة لدى النساء، إلا أن التعامل معه غذائيًا لا يعتمد على خطة واحدة تناسب جميع الحالات، إذ تختلف الأعراض والعوامل المصاحبة من سيدة إلى أخرى، ما يجعل تقييم الحالة وتحديد الاحتياجات الغذائية خطوة أساسية قبل وضع أي برنامج غذائي.

وقالت أخصائية التغذية العلاجية منار عثمان إن تكيس المبايض لا يُعد مرضًا بالمعنى التقليدي، وإنما هو متلازمة ترتبط باضطرابات هرمونية واستقلابية قد تؤثر في عملية التبويض والدورة الشهرية.

وأوضحت عثمان في حديث عبر شبكة رايـــة الإعلامية، أن الأعراض المصاحبة قد تشمل ارتفاع مستويات هرمونات الذكورة أو ظهور أعراض مرتبطة بها، مثل زيادة نمو الشعر، وحب الشباب، وخشونة الشعر أو تساقطه، إضافة إلى زيادة الوزن أو مقاومة الإنسولين أو اضطرابات الأكل العاطفي لدى بعض السيدات.

وجود أكياس على المبيض لا يعني بالضرورة الإصابة بالتكيس

وأكدت عثمان أن وجود أكياس على المبايض وحده لا يعني أن السيدة مصابة بمتلازمة تكيس المبايض، مشيرة إلى أن تشخيص الحالة يعتمد على مجموعة من المؤشرات والأعراض والتقييم الطبي.

وأوضحت أن الصورة التشخيصية قد تتضمن اضطرابات في التبويض أو الدورة الشهرية، وارتفاع هرمونات الذكورة أو ظهور أعراضها، إلى جانب وجود مظهر تكيسي للمبايض، بحيث يتم تقييم هذه المعطيات مجتمعة من قبل الطبيب المختص.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)