يحذر باحثون وخبراء في مجال الذكاء الاصطناعي من أن السباق العالمي لتطوير أنظمة أكثر قوة قد يقود إلى مرحلة يصعب فيها على البشر السيطرة على هذه التكنولوجيا
وتزامنت هذه التحذيرات مع استقالة الباحث جاكوب كوكسون من شركة "أنثروبيك" (Anthropic)، المطورة لنموذج "كلود" (Claude)، بعد نحو ثلاث سنوات أمضاها متنقلا بينها وبين شركة "أوبن إيه آي" (OpenAI)، المطورة لـ"تشات جي بي تي" (ChatGPT). وجاءت استقالته قبل استحقاق أسهمه في الشركة.
ونشر كوكسون رسالة وداع حصدت أكثر من 90 مليون مشاهدة خلال يوم واحد، وكتب فيها أن شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى "تتسابق نحو تطوير ذكاء فائق قادر على تحسين نفسه ذاتيا، وهي بذلك تراهن بحياتنا".
ويشير مصطلح "الذكاء الفائق" إلى أنظمة ذكاء اصطناعي تتجاوز القدرات البشرية في معظم المهام المهمة. وقدر إيفان هوبينجر، الذي يرأس فريقا في "أنثروبيك" متخصصا في مواءمة أنظمة الذكاء الاصطناعي مع أهداف البشر، احتمال أن يتسبب الذكاء الاصطناعي في تدمير البشرية بأكثر من 10% خلال العقد المقبل.
لكن خبيرة التكنولوجيا كيم كوماندو تشير إلى أن موعد ظهور ذكاء اصطناعي فائق لا يزال مجهولا، فقد يحدث ذلك خلال سنوات أو عقود، أو ربما لا يحدث على الإطلاق. كما أن تقدير احتمال وقوع حدث لم يحدث من قبل يظل أمرا بالغ الصعوبة.
خطوات لحماية الحياة الرقمية
التعليقات (0)