f 𝕏 W
اشتر الآن وادفع لاحقا.. راحة نقدية أم عبء يتراكم في صمت؟

الجزيرة

صحة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اشتر الآن وادفع لاحقا.. راحة نقدية أم عبء يتراكم في صمت؟

خدمات "اشتر الآن وادفع لاحقا" ليست جيدة أو سيئة بطبيعتها، فهي أداة ائتمانية قد تساعد في توزيع تكلفة الشراء، لكنها قد تخفي السعر الكامل أو تدفعك لشراء ما لا يلزمك.

أصبح خيار "اشتر الآن وادفع لاحقا" جزءا مألوفا من تجربة الشراء عبر الإنترنت وفي المتاجر. فبدلا من دفع ثمن السلعة كاملا، يتيح هذا الخيار للمستهلك تقسيمه إلى دفعات قصيرة ومتساوية، غالبا من دون فوائد إذا التزم بمواعيد السداد.

الفكرة تبدو بسيطة وجذابة: شراء هاتف أو ملابس أو أثاث اليوم، ثم سداد القيمة على أربع دفعات صغيرة مثلا. لكن هذه السهولة قد تحجب حقيقة أساسية: التقسيط هو ائتمان والتزام مالي حتى لو كان بلا فائدة.

والخطر لا يبدأ عادة من عملية تقسيط واحدة، بل من تزامن أقساط متعددة عبر تطبيقات ومتاجر مختلفة، بحيث تتحول الدفعات الصغيرة إلى عبء كبير لا يظهر بوضوح إلا عند حلول مواعيد الاستحقاق.

في نموذجها الأكثر انتشارا، تقسم الخدمة قيمة المشتريات إلى أربع دفعات متساوية، تدفع الأولى عند إتمام الشراء، ثم تخصم الدفعات الثلاث المتبقية عادة كل أسبوعين.

فإذا كانت قيمة المشتريات 400 دولار مثلا، يتم دفع 100 دولار وقت الشراء ثم دفع الباقي في مواعيد لاحقة على ثلاث دفعات بقيمة 100 دولار لكل دفعة.

ويختلف المنتج بحسب الشركة المقدمة له والبلد الذي يعرض فيه، فقد تكون هناك خطط قصيرة الأجل، غالبا أربع دفعات، وقد تكون بلا فوائد عند الالتزام، وخطط أطول أجلا قد تمتد لأشهر، وقد تتضمن تكلفة تمويلية أو نسبة سنوية أو شروطا ائتمانية مختلفة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)