يتوجه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الأربعاء، إلى الولايات المتحدة في زيارة تستغرق يوماً واحداً، يتركز برنامجها على إلقاء خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الرسائل التي سيحملها الخطاب، قبل نحو شهر من الانتخابات الإسرائيلية.
ومن المقرر أن يلقي نتنياهو كلمته مساءً بتوقيت القدس، على أن يغادر نيويورك بعد ساعات ويعود إلى إسرائيل قبل بدء عيد العرش. وحتى الآن، لم يتحدد موعد للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب أو كبار مسؤولي إدارته، فيما يقتصر البرنامج المعلن على اجتماعات جانبية مع عدد من القادة.
الخطاب المرتقب سيضع الحرب والتطورات الإقليمية في صدارة رسائل نتنياهو، مع توقعات بأن يتحدث عن المواجهة مع إيران، والتعاون مع الإدارة الأميركية، إلى جانب استعراض ما تعتبره حكومته إنجازات عسكرية وسياسية، فضلاً عن ملفات التكنولوجيا والاقتصاد والعلوم.
وتحمل كلمة نتنياهو بُعداً داخلياً أيضاً، إذ اعتاد رئيس الحكومة الإسرائيلية استخدام منبر الأمم المتحدة لمخاطبة الجمهور الإسرائيلي إلى جانب توجيه رسائله إلى المجتمع الدولي. ويأتي ذلك هذه المرة في ظل اقتراب الانتخابات، ما يمنح الخطاب أهمية سياسية إضافية.
في المقابل، تحيط الزيارة بأجواء من الاحتجاجات والضغوط، إذ يجري التحضير لتظاهرات داخل مقر الأمم المتحدة وخارجه، بالتزامن مع استعداد منظمات مؤيدة لنتنياهو لتنظيم فعاليات في نيويورك.
كما يصل نتنياهو إلى الولايات المتحدة في وقت تواجه فيه إسرائيل انتقادات وضغوطاً دولية، بالتزامن مع مؤشرات على تراجع التأييد لها بين قطاعات من الجمهور الأميركي، وفق استطلاعات رأي نُشرت خلال الأشهر الماضية.
التعليقات (0)