f 𝕏 W
واشنطن وإيران: أي مدرسة حكمت الاستراتيجية الأمريكية؟

راية اف ام

سياسة منذ 20 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

واشنطن وإيران: أي مدرسة حكمت الاستراتيجية الأمريكية؟

منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في 2025، أعادت واشنطن رسم سياستها تجاه إيران على أساس الضغط الأقصى، ومنع امتلاك إيران سلاحاً نووياً، وتقليص قدراتها الصاروخية وشبكاتها الإقليمية. وقد نصت مذكرة الأمن القومي الأمريكية الصادرة في فبراير/شباط 2025 صراحة على هذه الأهداف، وقد عملت ادارة ترامب على الجمع بين عدة استراتيجيات في السياسة الاخراجية الامريكية في التعاطي مع الملف الايراني من المدرسة الجيفرسونية الى الهلملتونية الى الجاكسونية الى الويلسونية، ولكنها ركزت في الاساس على الجاكسونية. الجاكسونية ف..

الكاتب: د. حسين الديك - الخبير بالشأن الامريكي

منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في 2025، أعادت واشنطن رسم سياستها تجاه إيران على أساس الضغط الأقصى، ومنع امتلاك إيران سلاحاً نووياً، وتقليص قدراتها الصاروخية وشبكاتها الإقليمية. وقد نصت مذكرة الأمن القومي الأمريكية الصادرة في فبراير/شباط 2025 صراحة على هذه الأهداف، وقد عملت ادارة ترامب على الجمع بين عدة استراتيجيات في السياسة الاخراجية الامريكية في التعاطي مع الملف الايراني من المدرسة "الجيفرسونية الى الهلملتونية الى الجاكسونية الى الويلسونية"، ولكنها ركزت في الاساس على الجاكسونية.

الجاكسونية في مواجهة إيران: القوة أولاً

فالمنطق الجاكسوني يقوم على أن الولايات المتحدة لا ينبغي أن تسمح لخصم استراتيجي بفرض معادلات تمس أمنها أو مصالحها الحيوية، وأن التهديدات الكبرى تحتاج إلى ردع قوي، وأن استخدام القوة يصبح خياراً مطروحاً عندما تفشل أدوات الضغط الأخرى.

وهذا المنطق يظهر في السياسة الأمريكية تجاه البرنامج النووي الإيراني. فواشنطن لم تكتفِ بالمفاوضات أو العقوبات، بل ربطت الضغط الاقتصادي بالتهديد باستخدام القوة. وفي 2025 أكدت إدارة ترامب بصورة متكررة أن إيران لا يمكن أن تحصل على سلاح نووي، قبل أن تنتقل المواجهة إلى مستوى عسكري مباشر ضد المنشآت النووية الإيرانية.

وهنا تتضح إحدى أهم سمات المقاربة الجاكسونية القوة ليست بالضرورة هدفاً في ذاتها، وإنما أداة لفرض معادلة ردع جديدة.بمعنى آخر، الرسالة الأمريكية لم تكن فقط: نريد اتفاقاً مع إيران، بل نريد اتفاقاً، لكن قدرة الولايات المتحدة على استخدام القوة هي التي تحدد شروط التفاوض.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)