أكد رئيس النقابة العامة للعاملين في مجال الصيد والإنتاج البحري في قطاع غزة، زكريا بكر، اليوم الثلاثاء، أن قطاع الصيد تعرض لدمار شبه كامل بفعل الحرب والحصار الإسرائيلي المستمر، مشيرًا إلى أن نسبة الأضرار التي لحقت بمعدات الصيد والبنية التحتية تجاوزت 95%.
وقال بكر، إن زوارق الاحتلال الحربية تفرض حصارًا مشددًا على طول ساحل قطاع غزة، إلى جانب استهداف الصيادين والمواطنين بصورة متكررة بالرصاص الحي والقذائف، ما يحرم آلاف العاملين في القطاع من الوصول إلى البحر وممارسة مهنتهم وتأمين مصدر رزقهم.
وأوضح أن الصيادين حاولوا، رغم المخاطر والاستهداف، ابتكار وسائل بدائية لمواصلة العمل، من بينها استخدام ألواح الفلين وبقايا المراكب التي تعرضت للتدمير، إلا أن استمرار الاستهداف المباشر والقيود المفروضة على حركة الصيادين أدى إلى شلل واسع في قطاع الصيد. أخبار ذات صلة أكثر من 1300 شهيد بغزة منذ وقف إطلاق في أكتوبر غزة تشيع 100 شهيد اختفوا تحت الأنقاض خلال حرب الإبادة
وبيّن بكر أن الخسائر البشرية التي لحقت بالعاملين في مهنة الصيد شملت استشهاد أكثر من 234 صيادًا، وإصابة نحو 160 آخرين، إلى جانب اعتقال 150 صيادًا، وفق المعطيات التي عرضها.
وعلى صعيد الخسائر المادية، أشار إلى تدمير أكثر من 2000 قارب ومعدة صيد بشكل كلي، موضحًا أن جميع المراكب الكبيرة المعروفة محليًا باسم "اللنشرات" تعرضت للتدمير، إلى جانب تدمير أكثر من 350 مخزنًا لمعدات الصيد وعدد من المرافق الحيوية المرتبطة بالقطاع، بينها حسبة السمك وسوق الدلالة.
ولفت إلى أن تداعيات تدمير قطاع الصيد انعكست كذلك على حجم الإنتاج السمكي في القطاع، إذ تراجع من نحو 15 إلى 20 طنًا يوميًا قبل الحرب إلى ما بين 10 و15 طنًا شهريًا في الوقت الحالي، الأمر الذي أدى إلى انخفاض حصة الفرد من الأسماك وتفاقم تداعيات أزمة الأمن الغذائي.
التعليقات (0)