تصاعدت وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية والاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، فجر الثلاثاء، في مشهد تزامنت فيه هجمات المستوطنين على البلدات والممتلكات الفلسطينية مع اقتحامات قوات الاحتلال لمدن وقرى ومخيمات، وما رافقها من مداهمات واعتقالات وإطلاق للرصاص.
وامتدت الاعتداءات الاستيطانية إلى مناطق في رام الله، حيث هاجم مئات المستوطنين بلدات فلسطينية، وحطموا مركبات ومنازل واستولوا على مواشٍ، بالتزامن مع تنفيذ قوات الاحتلال عمليات اقتحام واعتقال في طوباس وجنين ونابلس وبيت لحم، في وقت بدا فيه التصعيد موزعًا على أكثر من محور في الضفة.
ففي محافظة رام الله، هاجم أكثر من 200 مستوطن، فجر الثلاثاء، أطراف بلدة المزرعة الشرقية شرق المدينة، بحماية من جنود الاحتلال.
وأفادت بلدية المزرعة الشرقية بأن المستوطنين هاجموا أطراف البلدة، وحطموا مركبات ومنازل، قبل أن يتصدى لهم الأهالي ويجبروهم على مغادرة المنطقة.
وأوضحت أن الهجوم أسفر عن تحطيم أكثر من أربع مركبات ومنزلين، في اعتداء جديد يطال ممتلكات الفلسطينيين ومنازلهم في مناطق الضفة الغربية.
وفي بلدة سلواد شمال شرقي رام الله، هاجم عشرات المستوطنين، بحماية جيش الاحتلال، البلدة فجر اليوم، واستولوا على عشرات المواشي التي تعود لثلاثة مواطنين، بالتزامن مع تخريب ممتلكات عدد من المنازل.
التعليقات (0)