f 𝕏 W
كيف تغذي المساعدة الرئاسية ناتالي هارب عداء ترمب لوسائل الإعلام؟

الجزيرة

ميديا منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف تغذي المساعدة الرئاسية ناتالي هارب عداء ترمب لوسائل الإعلام؟

تكشف تقارير أمريكية دور ناتالي هارب في الساعات التي سبقت حظر ترمب ثلاث مؤسسات إعلامية من البيت الأبيض، قبل أن تتحول الخطوة خلال أيام إلى دعوى قضائية واختبار جديد لحدود حرية الصحافة.

حين حاول صحفيو "سي إن إن" و"إم إس ناو" و"بوليتيكو" دخول البيت الأبيض صباح السبت، اكتشفوا أن بطاقاتهم لم تعد صالحة. أُلغيت التصاريح وصودرت البطاقات، تنفيذا لقرار أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -مساء الجمعة- عبر منصته "تروث سوشيال"، متهما المؤسسات الثلاث بنشر "الأكاذيب والخيال".

وكان القرار مباغتا إلى حد أنه فاجأ بعض العاملين داخل الإدارة نفسها. وتقول صحيفة نيويورك تايمز إن موظفين في المكتب الصحفي لم يكونوا على علم مسبق به، في تصعيد جديد لمواجهة ترمب الممتدة مع وسائل الإعلام، بعد سنوات من الدعاوى والاستدعاءات القضائية والتهديدات الموجهة إلى الصحفيين والمؤسسات التي تغطيه.

أما ما سبق القرار بساعات، فتكشف صحيفة ديلي بيست أن المساعدة التنفيذية المقربة من الرئيس ناتالي هارب أدت فيه دورا محوريا، بعدما عرضت عليه مقاطع تلفزيونية تنتقد إدارته.

تُعرف هارب داخل دائرة ترمب بلقب "الطابعة البشرية"، لكثرة ما ترافقه وهي تحمل إليه مقالات مطبوعة تتضمن إشادات به، وتقترح عليه أحيانا منشورات إيجابية يمكن أن يشاركها عبر حساباته.

وتقول ديلي بيست إن هارب (35 عاما) التي تتقاضى 150 ألف دولار سنويا بصفتها مساعدة تنفيذية، تحظى بعلاقة استثنائية مع الرئيس. وتكشف رسائل خاصة بعثت بها إليه عام 2023 شيئا من طبيعة هذا الولاء، إذ كتبت له أنها "لا تستحقه"، ثم أضافت "أنت كل ما يهمني"، و"لا أريد أن أخذلك أبدا".

وبحسب ما نقلته الصحيفة عن مصادر تحدثت إلى وول ستريت جورنال، كانت هارب حاضرة أيضا في الساعات التي سبقت قرار الحظر، إذ عرضت على ترمب مقاطع لمذيعين في "إم إس ناو" ينتقدون أداء إدارته.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)