أصدر وزراء خارجية دول مجموعة السبع بياناً مشتركاً أدانوا فيه بشدة ما وصفوه بالهجمات المتواصلة وغير المقبولة التي تنفذها جماعة الحوثي ضد الأراضي السعودية. وشدد الوزراء الممثلون لكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة على ضرورة الوقف الفوري لكافة الأعمال العسكرية التي تهدد الملاحة المدنية والاستقرار الإقليمي.
وطالب البيان الدولي جماعة الحوثي بالعودة إلى مسار العملية السياسية بحسن نية للوصول إلى حل شامل للأزمة اليمنية. كما وجه الوزراء دعوة صريحة إلى إيران بضرورة التوقف عن تسليح ودعم الحوثيين، معتبرين أن هذا الدعم يمثل نمطاً خطيراً من التصعيد الذي يهدد حركة التجارة العالمية في الممرات المائية الحيوية.
وفي سياق التحركات الميدانية، أعلن رئيس الوزراء البريطاني عن موافقة لندن على تقديم دعم عسكري محدود للمملكة العربية السعودية لمواجهة التهديدات الجوية. وأوضح المسؤول البريطاني أن هذا الدعم يهدف لمساعدة الرياض في التصدي للطائرات المسيرة والصواريخ التي تستهدف منشآتها الحيوية ومواطنيها.
وأشارت مصادر إلى أن المهمة البريطانية ستتركز على الجانب الدفاعي البحت، حيث ستقوم طائرات تابعة لسلاح الجو الملكي بتزويد المقاتلات السعودية بالوقود في الجو. ومن المتوقع أن تبدأ هذه المهمة خلال أيام قليلة، على أن تستمر لفترة زمنية محددة بأسابيع لضمان حماية المصالح المشتركة في المنطقة.
من جانبها، أعربت باريس عن استعدادها للمشاركة في تأمين البنية التحتية للطاقة في السعودية، وتحديداً في منطقة ينبع وعلى طول خط أنابيب الشرق-الغرب. وأكدت مصادر دبلوماسية فرنسية أن هذا التحرك يأتي ضمن نهج دفاعي يهدف لحماية إمدادات الطاقة العالمية التي تعرضت لتهديدات متكررة.
وشددت المصادر الفرنسية على أن هذا الاستعداد للمساهمة الأمنية لا يعني بأي حال من الأحوال انخراط القوات الفرنسية في النزاع المسلح ضد الحوثيين. وأوضحت أن الهدف الأساسي هو تعزيز القدرات الدفاعية للمنشآت النفطية السعودية الحيوية وتجنب أي اضطرابات في سوق الطاقة الدولي.
التعليقات (0)