تتواصل الإجراءات العسكرية الإسرائيلية في محافظة جنين، مع انتشار واسع للبوابات الحديدية والحواجز على مداخل عدد من القرى والبلدات والطرق الرئيسية، في خطوة يرى مختصون أنها تتجاوز مسألة تنظيم حركة المرور، لتفرض قيودًا متزايدة على تنقل الفلسطينيين داخل المحافظة.
وتنتشر البوابات في مناطق عدة، من بينها الجلمة وعرابة ودير أبو ضعيف وعابة وأم التوت وقباطية، إضافة إلى مداخل الجامعة العربية الأمريكية، ومفترق الزبابدة، والشارع الالتفافي، إلى جانب مواقع وقرى أخرى في المحافظة.
ويرى مختصون أن السؤال لا يقتصر على الأسباب الأمنية التي يطرحها الاحتلال لتبرير إقامة هذه البوابات، وإنما يتصل بطبيعة تأثيرها على الحياة اليومية للسكان، وما إذا كانت ستؤدي إلى تحويل أجزاء من محافظة جنين إلى مناطق أكثر انغلاقًا وعزلًا عن بعضها البعض.
شبكة من البوابات تتحكم بالحركة
وتوضح قراءة المشهد أن البوابات، رغم كونها منشآت حديدية في حد ذاتها، تكتسب تأثيرًا أكبر عندما توضع ضمن شبكة واسعة من الحواجز والإغلاقات.
وبحسب هذه القراءة، فإن إقامة البوابات على الطرق التي تربط القرى بمدينة جنين، أو تربط الطلبة بجامعاتهم، والمرضى بالمستشفيات، والعاملين بأماكن عملهم، تجعل حركة السكان مرتبطة بإمكانية فتح هذه الطرق أو إغلاقها في أي وقت.
التعليقات (0)