f 𝕏 W
الحديث المتكرر عن تصدير الثورة ووكلاء إيران، ماذا عن تصدير الخراب ووكلاء العربان والمسلمان

فلسطين الان

سياسة منذ 10 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحديث المتكرر عن تصدير الثورة ووكلاء إيران، ماذا عن تصدير الخراب ووكلاء العربان والمسلمان

الحديث عن تصدير الثورة الإيرانية، لم يتوقف ابدا، فعمره من عمر تلك الثورة التي قادها الخميني ضد أحد اسوأ الأنظمة واكثرها فاشية في الشرق الاوسط وربما العالم. أما الحديث عن الوكلاء او الاذرع، فجاء في

الحديث عن تصدير الثورة الإيرانية، لم يتوقف ابدا، فعمره من عمر تلك الثورة التي قادها الخميني ضد أحد اسوأ الأنظمة واكثرها فاشية في الشرق الاوسط وربما العالم.

أما الحديث عن الوكلاء او الاذرع، فجاء في مرحلة لاحقة وخاصة بعد أن تشكلت تنظيمات وفصائل كانت تدعمها ايران بكل السبل، ابتداء من التمويل والتدريب، وليس انتهاء بالخبرات والتسليح.

الحقيقة التي نعتقد أن هناك من يرغب بالابتعاد عنها وعدم التطرق إليها فيما يتعلق بشعار تصدير الثورة، هي أن المقصود لم يكن كما تم الترويج " تصدير المذهب الشيعي"، بل هو المفهوم الثوري، الفكرة الثورية، ثورة المظلومين على الظالمين، ثورة الجياع على المتخمين، ثورة المقموعين على الدولة البوليسية القمعية التي لا تتردد في استعمال كل ما يمكن استعماله من ادوات البطش والقوة والقتل. أخبار ذات صلة الطبيب حسام أبو صفية عبر محاميه: "السجانون يواصلون الاعتداء عليّ وهددوني لمنعي من الحديث عن ظروف اعتقالي" محكمة العدل الدولية تختتم جلسات دعوى نيكاراغوا ضد ألمانيا بشأن تصدير الأسلحة للاحتلال

تصدير المذهب، شعار ككل الشعارات الكاذبة التي تهدف إلى ارهاب أو تخويف العامة من الناس وعلى أساس أن الشيعة لا علاقة لهم بالإسلام، فها نحن وعلى بعد "خطوات" من انتهاء العقد الرابع من عمر الثورة ولم نر مدا شيعيا ولا من يحزنون، فالسني بقي على سنته، والشيعي بقي على شيعيته.

لقد أثبتت التجربة أنه حيثما حل "الوكلاء, الاذرع" حلت فكرة الثورة، أو في اضعف الايمان تصاعدت العداوة للظلم، وصار الناس يدركون بوعي اين يجب أن يتم توجيه بوصلة العداوة، وان الكيان الصهيوني هو اصل البلاء الذي تجب مقاومته والتصدي له.

الوكلاء، الذين تشدق بهم العربان، ساسة، قادة، محللون، رجال دين و اكاديميا، ماذا كان دورهم، وبماذا اضروا المنطقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)