كشف استطلاع للرأي أجرته وكالة رويترز ومؤسسة إبسوس، عن تراجع كبير بنسبة تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليسجل أدنى مستوى خلال ولايتين رئاسيتين.
وانخفضت نسبة تأييد ترامب إلى 32 في المئة، في أدنى مستوى يسجّله في استطلاعات "رويترز-إبسوس» خلال ولايتيه الرئاسيتين.
وأظهر الاستطلاع، الذي أُجري بين 17 و20 من الشهر الجاري وشمل 1277 شخصا، أن نسبة عدم التأييد لأداء ترامب بلغت 66 في المئة، فيما تراجعت نسبة تأييده بين الجمهوريين من 82 في المئة في الأسبوع السابق إلى 73 في المئة. كما بلغت نسبة تأييد أدائه في التعامل مع تكاليف المعيشة 17 في المئة فقط. ويبلغ هامش الخطأ نحو 3 نقاط مئوية. أخبار ذات صلة مشروع E1 يتسارع.. الاحتلال يطرح 2,167 وحدة استيطانية قبيل الانتخابات الإسرائيلية استطلاع: شعبية ترامب عند أدنى مستوياتها في مسيرته السياسية
وكشف الاستطلاع أن الضغوط الاقتصادية، ولا سيما تكاليف المعيشة، أصبحت عاملا بارزا في تقييم الأمريكيين لأداء الرئيس؛ وكانت بيانات سابقة للمعهد قد أظهرت أن 47 في المئة من الناخبين المسجّلين اعتبروا تكلفة المعيشة العامل الأكثر أهمية في قرارهم بشأن انتخابات التجديد النصفي.
كما أظهر استطلاع منفصل أجرته "مجموعة الأبحاث الأمريكية" أن تأييد ترامب بلغ 29 في المئة مقابل 68 في المئة لا يؤيدون أداءه، وفقا للبيانات التي أوردتها منصة "كومن دريمز".
ونقلت المنصة عن الديمقراطيين في مجلس النواب قولهم، تعليقا على نتائج استطلاع "رويترز-إبسوس"، من الواضح أن "الأمريكيين سئموا من ترامب والجمهوريين".
التعليقات (0)