أفادت مصادر رسمية وميدانية بمقتل خمسة أشخاص على الأقل جراء سلسلة هجمات شنتها القوات الروسية على مناطق أوكرانية متفرقة على طول خط المواجهة. وتركزت الضربات في مناطق خاركيف ودنيبروبتروفسك ودونيتسك، حيث استهدفت طائرات مسيرة وصواريخ مبانٍ سكنية وبنى تحتية مدنية، ما أدى إلى سقوط ضحايا بينهم طفل في الثالثة من عمره بمنطقة ميكولايف.
وفي تطور اقتصادي بارز، كشفت مصادر في قطاع النفط عن توقف العمليات في مصفاة موسكو الرئيسية المملوكة لشركة 'غازبروم نفت' الروسية. وجاء هذا التوقف بعد اندلاع حرائق في وحدتي التقطير الأولي للخام إثر هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية استهدف المنشأة في العشرين من سبتمبر الجاري، مما أدى إلى شلل في الإنتاج.
وأكدت المصادر أن إصلاح الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمصفاة قد يستغرق عدة أسابيع، مشيرة إلى أن الوقود الذي تنتجه المنشأة غاب عن منصات التداول في بورصة سان بطرسبرغ التجارية الدولية منذ الحادي والعشرين من الشهر الحالي. ولم يصدر عن الشركة المالكة أي تعليق رسمي حتى اللحظة حول حجم الخسائر الكلي.
ميدانياً، أقر الكرملين بوجود مشكلات خطيرة تتعلق بإمدادات الغذاء والأدوية في مدينة أوليشكي الواقعة تحت السيطرة الروسية في منطقة خيرسون. وادعت موسكو أن الجيش الروسي يعمل على معالجة هذه الأزمات، في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من تدهور الوضع الإنساني للسكان المحاصرين في تلك المناطق.
من جانبه، أعلن وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها أن بلاده ستطرح قضية أوليشكي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وأوضح سيبيها أن نحو 6 آلاف مدني، بينهم مئات الأطفال، يواجهون خطر الموت بسبب الجوع والبرد نتيجة رفض القوات الروسية السماح بمرور قوافل المساعدات الإنسانية أو إجلاء السكان.
وعلى الهامش الدبلوماسي في نيويورك، عقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماعاً مع دونالد ترمب وصفه بالبناء والإيجابي. وتناول اللقاء تفاصيل النزاع في أوكرانيا والتوترات المتصاعدة في منطقة البحر الأحمر، حيث يسعى ماكرون للتأثير على التوجهات الأمريكية المستقبلية بشأن دعم كييف العسكري.
التعليقات (0)