شاركت دولة فلسطين في اجتماعات وفعاليات متعلقة بالقضية الفلسطينية، في اليوم الأول من الأسبوع الرفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، رغم قرار الولايات المتحدة رفض منح تأشيرات الدخول للوفد الفلسطيني برئاسة الرئيس محمود عباس.
وشملت المشاركة اجتماعات تناولت الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، والجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، إلى جانب اجتماعات وزارية عربية وإسلامية بحثت التطورات السياسية والإنسانية والقانونية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
وشارك المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة الوزير رياض منصور، في اجتماع وزراء لجنة فلسطين التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، حيث دعا الدول الأعضاء إلى العمل من أجل توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتعزيز المساءلة، واتخاذ إجراءات عملية لردع الجرائم الإسرائيلية.
وأكد منصور أهمية الدور العربي والإسلامي في دعم هذه الجهود وتعزيزها، داعيا إلى اعتماد مزيد من الإجراءات لحظر التجارة مع المستعمرات الإسرائيلية، ومحاسبة إسرائيل، وتقديم الدعم السياسي والمالي للسلطة الوطنية الفلسطينية.
وقال إن الوقت حان لترجمة الإجماع الدولي إلى عواقب، والقرارات إلى إجراءات، والاعتراف إلى واقع، مؤكدا ضرورة ضمان سيادة السلام، وأن ذلك يبدأ من فلسطين.
وفي اجتماع المجموعة العربية الوزاري، جدد منصور تقديره للدول العربية على دورها السياسي والدبلوماسي والإنساني والقانوني في دعم فلسطين، بما في ذلك الجهود التي أسهمت في إعلان وقف إطلاق النار، والمساعي الرامية إلى وقف النزوح القسري للشعب الفلسطيني.
التعليقات (0)