f 𝕏 W
من قاعات الدراسة إلى خيام النزوح.. الجامعة الإسلامية مأوى لمئات العائلات في غزة

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من قاعات الدراسة إلى خيام النزوح.. الجامعة الإسلامية مأوى لمئات العائلات في غزة

جامعة تحولت إلى مخيم نزوح.. عائلات فلسطينية تعيش بين الخيام داخل حرم الجامعة الإسلامية في غزة بين مباني الجامعة الإسلامية في مدينة غزة، يعيش مئات الفلسطينيين النازحين حياة يومية بعيدة تمامًا عن الم

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

جامعة تحولت إلى مخيم نزوح.. عائلات فلسطينية تعيش بين الخيام داخل حرم الجامعة الإسلامية في غزة

بين مباني الجامعة الإسلامية في مدينة غزة، يعيش مئات الفلسطينيين النازحين حياة يومية بعيدة تمامًا عن المشهد الذي اعتادته الجامعة قبل الحرب، بعدما تحولت أجزاء من حرمها إلى مساحة لإقامة الخيام ومأوى مؤقت لعائلات فقدت منازلها أو اضطرت إلى النزوح عنها.

وفي 21 سبتمبر/أيلول 2026، بدت ساحات الجامعة أشبه بمخيم نزوح، حيث توزعت الخيام بين المباني المتضررة، فيما واصل النازحون أنشطتهم اليومية وسط ظروف معيشية صعبة ونقص في الاحتياجات الأساسية.

وتعرضت الجامعة الإسلامية لأضرار واسعة جراء الغارات الإسرائيلية خلال الحرب، قبل أن تتحول مرافقها إلى مكان تستقر فيه عائلات تبحث عن مأوى مؤقت وسط استمرار أزمة السكن في قطاع غزة.

ويختصر المشهد جانبًا من التحولات التي فرضتها الحرب على الحياة المدنية والتعليمية في القطاع، حيث لم تعد بعض الجامعات والمدارس تؤدي دورها الأكاديمي فقط، بل أصبحت أيضًا مساحات لإيواء عائلات نزحت من مناطق مختلفة.

تعليق الصورة: فلسطينيون نازحون يمارسون أنشطتهم اليومية بين خيام مؤقتة أقيمت داخل حرم الجامعة الإسلامية في مدينة غزة، التي تعرضت لأضرار واسعة خلال الحرب وتحولت أجزاء منها إلى مأوى لعائلات نازحة، 21 سبتمبر/أيلول 2026.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)