تنعقد هذا الأسبوع قمة بواشنطن تجمع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ، وسط هدنة تجارية هشة ومنافسة محتدمة على التكنولوجيا والنفوذ، وسط تحذيرات من انزلاق الأمور نحو توتر تصحبه تداعيات عالمية.
وبينما توحي الاستعدادات والأجواء المتوقعة بعودة الدفء إلى العلاقات، تكشف الإجراءات المتبادلة، وفق صحف أمريكية وبريطانية، أن الهدوء السياسي لا يعني تراجع الصراع، وأن ملفات التجارة والذكاء الاصطناعي وتايوان والطاقة قد تجعل القمة اختبارا لإدارة التوتر بين الطرفين أكثر من كونها نقطة تحول في علاقاتهما.
وتقول آنا سوانسون في صحيفة نيويورك تايمز إن الهدنة التي أبرمها البلدان في كوريا الجنوبية قبل عام أعادت قدرا من الاستقرار، لكنها لم تمنع واشنطن وبكين من اتخاذ إجراءات متبادلة تهدد الاتفاق.
وتطالب الولايات المتحدة، الصين بتخفيف القيود على المعادن الحيوية وزيادة مشترياتها من المنتجات الزراعية والطائرات، بينما وسّعت بكين رقابتها على الشركات الأجنبية والاستثمارات والصادرات المعدنية.
وردت واشنطن بإجراءات ضد شركات صينية وقيود تقنية جديدة، فيما فرضت الصين عقوبات على شركات أمريكية تساعد في تدقيق سلاسل التوريد.
وتنقل سوانسون عن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت تشبيهه العلاقة بمباراة كرة ماء؛ فالقادة يتبادلون الكرة فوق السطح، بينما يتبادلون "الركلات" تحت الماء.
التعليقات (0)