f 𝕏 W
المغرب ينجح في ضم موهبتي برشلونة وأنجيه من إسبانيا ومصر

جريدة القدس

سياسة منذ 23 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

المغرب ينجح في ضم موهبتي برشلونة وأنجيه من إسبانيا ومصر

لندن- “القدس العربي”: استيقظ الشارع الكروي المغربي على أنباء سارة، بعد نجاح المسؤولين في الجامعة الملكية لكرة القدم في استقطاب اثنين من أصحاب الجنسية المزدوجة المشتركة مع مصر وإسبانيا، والإشارة إلى مايسترو شباب نادي أنجيه الفرنسي وهيب العنتري، ومعه الظهير الأيسر المتوهج في الفئات السنية لنادي برشلونة أحمد أبركان، وذلك بالرغم من ظهور الأول مع منتخب الفراعنة تحت 17 عاما، ونفس الأمر بالنسبة لابن أكاديمية “لا ماسيا” مع منتخب لا روخا لنفس الفئة.

ووفقا لما ذكره موقع “القاهرة 24” المصري، فإن العنتري الذي تنحدر أصوله لأب مصري وأم مغربية، لم يستجب للجهاز الإداري لمنتخب مواليد 2009، وذلك استنادا إلى مصدر من داخل الجبلاية، أفاد بأن اللاعب كان قد طلب من مدربه أحمد الكأس العودة إلى فرنسا بسبب ارتباطات مع ناديه، ومنذ ذلك الحين توقف عن التواصل مع المسؤولين، واكتملت برفضه الالتحاق بمعسكر منتخب مصر للشباب تحت 20 عاما، ليتفاجأ الجميع بإدراج اسمه ضمن القائمة التي سيعول عليها مدرب المغرب تحت 17 عاما أحمد القنطاري في التجمع المقبل.

في تعليقه على ما وُصفت إعلاميا في مصر بـ “الصدمة”، قال الإعلامي إيهاب الخطيب عبر قناة النادي الأهلي، إن رهان المغرب على العنتري، يعني أنه من أصحاب المواهب المميزة، وذلك للسمعة الكبيرة التي اكتسبها منتخب الأسود على مستوى استقطاب الأسماء المميزة في هذه المرحلة السنية، مشددا على ضرورة محاسبة المسؤول عن التفريط في أحدث المواهب من أبناء المهاجرين وأصحاب الجنسية المزدوجة لهذا المنتخب على وجه التحديد، لا سيما بعد ذهاب زميله السابق آدم محروس إلى منتخب الإمارات للناشئين.

وبالنسبة لمستقبل مركز الظهير الأيسر في النادي الكاتالوني، أكدت منصة “وين وين” الرياضية، أن مدرب أشبال المغرب تحت 17 عاما أحمد القنطاري، وجه ضربة جديدة للاتحاد الإسباني، بإقناع صاحب القدم اليسرى المميزة أحمد أبركان بتمثيل وطن الآباء والأجداد المغرب على حساب منتخب مسقط رأسه إسبانيا، وذلك بالرغم من المحاولات والضغوط التي مارسها الاتحاد الإسباني على الفتى في الفترة الماضية، حتى يواصل مشواره مع الفئات السنية لمنتخب لا روخا، على غرار ما يفعل اتحاد أبطال العالم مع الجواهر اللامعة داخل أكاديمية “لا ماسيا”.

وأفاد نفس التقرير، بأن المدافع الأيسر الواعد، كان قد تلقى دعوة رسمية للالتحاق برفاقه في منتخب إسبانيا للناشئين تحت 17 عاما، لكنه سار على نهج العنتري، مفضلا اختيار المشروع الرياضي المغربي الطموح على كل الإغراءات الإسبانية، فيما وُصف بالتحول الكبير الذي يعكس التغير الواضح في نظرة أبناء المهاجرين وأصحاب الجنسية تجاه المنتخب المغربي، إذ أن تمثيل الأسود تخطى مرحلة العاطفة وأصبح خيارا رياضيا يصعب مقاومته، وفي نفس الوقت يثبت مجددا مدى قدرة الجامعة الملكية على خطف نجوم المستقبل من أصعب الحصون الأوروبية.

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)