تسعى أندية كرة القدم باستمرار لاكتشاف النجم الصاعد القادم، لكن في حالة الفتى الإنجليزي سوني بايك، كان حجم الضغط هائلا لدرجة دفعت طفلا خاض تجربة أداء مع بطل أوروبا في سن الثانية عشرة إلى اعتزال اللعبة تماما بحلول سن الثامنة عشرة.
وأعادت التكهنات الأخيرة المحيطة باللاعب الصاعد جي جي غابرييل (15 عاما)، والذي تداولت التقارير طلبه المغادرة بعد استبعاده من القائمة الأولى لمانشستر يونايتد، إشعال نقاش قديم حول إقحام الأطفال في عالم كرة القدم الاحترافية.
لطالما كان انضمام البراعم إلى أكاديميات الأندية الكبرى أمرا معتادا، لكن هذا التوجه ارتبط غالبا بمبالغة الإعلام والجماهير في رفع التوقعات، إلى جانب اندفاع بعض أولياء الأمور لدفع أبنائهم نحو أضواء الشهرة قبل أن يكونوا مستعدين لها نفسيا وجسديا.
وتظل قصة سوني بايك العبرة الأكثر بلاغة في هذا السياق؛ الفتى الذي تحول لمادة دسمة لوسائل الإعلام وعالم الرعاية التجارية قبل أن يختفي تماما عن الأنظار.
ولد سوني بايك في شمال لندن، وبدأت موهبته في التفتق مبكرا مع فريق إنفيلد كولتس للناشئين في سن السادسة، قبل انتقاله إلى نادي "إنفيلد" للهواة في سن العاشرة.
لكن نقطة التحول الحقيقية جاءت عندما تسربت أنباء عن دعوته لخوض تجربة أداء مع نادي أياكس أمستردام الهولندي بطل أوروبا عام 1995 بعد فوزه على ميلان في النهائي. حينها، أطلقت عليه الصحافة لقب "مارادونا الإنجليزي".
التعليقات (0)