f 𝕏 W
«خماسية الكرامة والتمكين».. حملة نقابية في غزة تطالب بحقوق الأخصائيين وحمايتهم لضمان استدامة الدعم النفسي والاجتماعي

وكالة قدس نت

سياسة منذ 44 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

«خماسية الكرامة والتمكين».. حملة نقابية في غزة تطالب بحقوق الأخصائيين وحمايتهم لضمان استدامة الدعم النفسي والاجتماعي

«من يرمّم جراح المجتمع يحتاج من يسنده».. أخصائيو غزة يطلقون معركة نقابية من أجل الأجر العادل والحماية والعدالة الوظيفية. أطلقت نقابة الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين الفلسطينية في محافظات غزة، الاث

«من يرمّم جراح المجتمع يحتاج من يسنده».. أخصائيو غزة يطلقون معركة نقابية من أجل الأجر العادل والحماية والعدالة الوظيفية.

أطلقت نقابة الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين الفلسطينية في محافظات غزة، الاثنين 21 سبتمبر/أيلول 2026، حملة إلكترونية ومطلبية تحت عنوان «خماسية الكرامة والتمكين للأخصائيين»، في تحرك يحمل بعدًا نقابيًا وإنسانيًا، ويهدف إلى انتزاع ضمانات مهنية واجتماعية للعاملين في مجال الدعم النفسي والاجتماعي، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى خدماتهم بفعل التداعيات النفسية والاجتماعية المتراكمة للحرب والنزوح والفقد والفقر والبطالة وتفكك أنماط الحياة الطبيعية في قطاع غزة.

وتضع الحملة في صلب تحركها خمسة حقوق تعتبرها النقابة قاعدة أساسية لاستقرار الأخصائي الاجتماعي والنفسي وقدرته على مواصلة دوره المهني والإنساني، تتمثل في تكافؤ الفرص والعدالة الوظيفية، والعمل اللائق في بيئة مهنية آمنة، والأجر العادل المتناسب مع حجم المسؤولية والعطاء، والحماية الاجتماعية الشاملة والمستدامة، إلى جانب الرعاية النفسية والذاتية للأخصائيين لمواجهة ضغوط العمل والاستنزاف المهني والنفسي.

وترى النقابة أن هذه المطالب لا تقتصر على تحسين الظروف الوظيفية للعاملين في القطاع النفسي والاجتماعي، وإنما ترتبط بصورة مباشرة بجودة الخدمات المقدمة للفلسطينيين، ولا سيما الفئات الأكثر هشاشة، في ظل حجم الصدمات والفقد والنزوح والضغوط المعيشية التي خلّفت حاجة واسعة إلى تدخلات نفسية واجتماعية مستمرة.

وقال رئيس نقابة الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين الفلسطينية في محافظات غزة، الدكتور سلامة أبو زعيتر، في حديث خاص لـ«وكالة قدس نت للأنباء»، إن إطلاق الحملة جاء نتيجة ما وصفه بالحاجة الملحة إلى إعادة تنظيم الواقع المهني للأخصائيين وحمايتهم وضمان حقوقهم، بعدما أصبحوا جزءًا رئيسيًا من التدخلات الإنسانية والنفسية والاجتماعية في مختلف القطاعات.

وأوضح أبو زعيترأن النقابة انطلقت من خمس قضايا أساسية رأت أنها تشكل جوهر الأزمة التي يعيشها الأخصائيون، وفي مقدمتها الحاجة إلى ظروف عمل مناسبة، والحماية المهنية والاجتماعية، والعدالة في فرص التوظيف، وضمان أجر كريم، إضافة إلى توفير الرعاية النفسية للعاملين أنفسهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)