صعّدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها العسكرية في مدينة القدس، اليوم الاثنين، بالتزامن مع ما يُسمى "عيد الغفران"، فارضةً إغلاقًا شاملًا قيّد حركة المواطنين والمواصلات والعمل.
وأدى إلى إغلاق المؤسسات والمتاجر، فيما واصلت قواتها عمليتها العسكرية في بلدة بدّو شمال غرب القدس لليوم الثاني على التوالي.
وفي المسجد الأقصى المبارك، اقتحم 1678 مستوطنًا باحاته خلال يومي "عيد الغفران"، يتقدمهم الوزير المتطرف إيتمار بن غفير وعدد من الوزراء، في حصيلة وصفتها مصادر مقدسية بأنها الأعلى خلال السنوات الأخيرة. إقرأ أيضاً "أعياد اليهود" تُحاصر البلدة القديمة بالخليل وتُغلق "الإبراهيمي"
ووفق المصادر ذاتها، اقتحم 686 مستوطنًا المسجد عبر باب المغاربة، فيما دخل 419 آخرون تحت مسمى "السياحة".
بينما شهدت الفترة الصباحية من ثاني أيام العيد اقتحام 418 مستوطنًا، تخللته إقامة طقوس تلمودية في الباحات، وسط استمرار التعتيم الإعلامي الذي يفرضه الاحتلال لليوم الثاني.
وكشفت المصادر أن مستوطنين دنسوا مصلى الرحمة بأحذيتهم، وطردوا المصلين منه، بالتزامن مع اعتقال ثلاث فتيات داخل المسجد الأقصى.
التعليقات (0)