f 𝕏 W
إيلي صعب و"إتش آند إم".. شراكة تفتح ملف المقاطعة

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إيلي صعب و"إتش آند إم".. شراكة تفتح ملف المقاطعة

رغم تركيز الإعلان على إتاحة تصاميم الدار اللبنانية لجمهور أوسع، أعاد اختيار "إتش آند إم" طرح التساؤلات بشأن تعاون العلامات العربية مع شركات تمارس نشاطا تجاريا في إسرائيل.

أعلنت علامة الأزياء السويدية "إتش آند إم" (H&M) تعاونها مع دار المصمم اللبناني إيلي صعب لإطلاق مجموعة محدودة تنقل أسلوبه المرتبط بفساتين السهرة والسجاد الأحمر إلى سوق الأزياء ذات الأسعار الأقل، في شراكة أعادت إلى الواجهة اسم الطرفين في سياق حملات المقاطعة المرتبطة بإسرائيل.

وبحسب الإعلان الرسمي، تضم المجموعة أزياء نسائية ورجالية وأحذية وإكسسوارات، من بينها فساتين مزينة بالترتر والدانتيل، وقطع لامعة، إلى جانب بدلات تحمل السمات التصميمية لدار إيلي صعب. ومن المقرر طرحها في متاجر مختارة وعبر موقع "إتش آند إم" في 22 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

وتتكون المجموعة، وفقا لمجلة "فوغ"، من نحو 55 قطعة، تتراوح أسعارها بين 29.99 و399 يورو. وقال صعب إنه حرص على احتفاظ كل قطعة بخصوصية علامته، وألا يأتي التعاون على حساب هويتها.

ورغم تركيز الإعلان على إتاحة تصاميم الدار اللبنانية لجمهور أوسع، أعاد اختيار "إتش آند إم" طرح التساؤلات بشأن تعاون العلامات العربية مع شركات تمارس نشاطا تجاريا في إسرائيل.

ففي ديسمبر/كانون الأول 2008، أعلنت الشركة السويدية توقيع اتفاق امتياز مع "ماتش ريتيل" لتشغيل متاجرها في إسرائيل. وافتتحت أول فروعها في تل أبيب في مارس/آذار 2010، ثم توسعت بافتتاح متاجر أخرى في القدس وحيفا. ولا يزال موقعها الإسرائيلي الرسمي يعرض فروعا عاملة، بينها متجر في مركز عزرائيلي بمدينة تل أبيب.

وأثار دخول الشركة إلى السوق الإسرائيلية اعتراضات فلسطينية ودولية منذ بدايته. ففي مارس/آذار 2010، دعت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها إلى الاحتجاج على "إتش آند إم" ومقاطعتها، خصوصا في العالم العربي، على خلفية افتتاح متجر لها في مركز المالحة التجاري بالقدس.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)