كشف مسؤول "إسرائيلي" رفيع المستوى، مساء اليوم الأحد، عن تريث أمريكي في اتخاذ إجراء عسكري مباشر ضد إيران، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ كبار المسؤولين في البيت الأبيض بقراره عدم شن هجمات خلال الـ 48 ساعة القادمة.
ونقلت مصادر عبرية عن المسؤول قوله إن الإدارة الأمريكية تفضل في المرحلة الحالية الاستمرار في استراتيجية "الحصار المشدد" على طهران كأداة ضغط رئيسية، على أن يُعقد نقاش أمني وسياسي لاحق لتقييم الخطوات القادمة في ظل تمديد الهدنة المتعثرة.
يأتي هذا الإرجاء في وقت حساس، حيث أعلن ترامب مؤخراً تمديد وقف إطلاق النار مع إيران "إلى أجل غير مسمى" بطلب من الوساطة الباكستانية، وذلك لمنح فرصة للمفاوضات المتعثرة في "إسلام آباد". أخبار ذات صلة مختصون: اليمين الإسرائيلي يسعى لتعويض إخفاقه العسكري في إيران ولبنان عبر توسيع المشاريع الاستيطانية إيران تنفي تصريحات ترامب بشأن نقل اليورانيوم إلى الولايات المتحدة
ورغم هذا التمديد، يواصل الجيش الأمريكي فرض حصار بحري خانق على الموانئ الإيرانية، وهو ما تعتبره طهران "عملاً حربياً" صريحاً يستوجب الرد.
وفي سياق متصل، شدد ترامب في تصريحات عبر منصة "تروث سوشيال" على أن الولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بعد التوصل إلى اتفاق "يضمن تفكيك البرنامج النووي بالكامل"، زاعماً أن القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لضربات قاصمة خلال الجولات السابقة من المواجهة التي بدأت في فبراير 2026.
وتشير التقديرات الأمنية إلى أن الموقف الأمريكي الحالي يهدف لاستنزاف إيران اقتصادياً تحت وطأة خسائر تقدر بـ 500 مليون دولار يومياً بسبب منع تصدير النفط، مع إبقاء خيار "الضربة العسكرية المفاجئة" قائماً في حال فشل المسار الدبلوماسي.
💬 التعليقات (0)