f 𝕏 W
اتصال هاتفي بين ترمب والعليمي يبحث التصعيد في اليمن ومضيق باب المندب

جريدة القدس

تقارير منذ 53 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اتصال هاتفي بين ترمب والعليمي يبحث التصعيد في اليمن ومضيق باب المندب

أفادت مصادر مطلعة بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي، لبحث التطورات المتسارعة في الملف اليمني. وتركز النقاش حول التقدم الميداني الذي أحرزته جماعة الحوثي في المناطق القريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي، وهو ما يثير قلقاً دولياً بشأن أمن الملاحة البحرية.

وخلال المحادثة، قدم العليمي طلباً صريحاً للحصول على مساندة أمريكية لحكومته المعترف بها دولياً لتعزيز قدراتها في مواجهة الجماعة. ومع ذلك، أكدت تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر يمنية وغربية أن ترمب لم يقدم أي وعود قاطعة أو تعهدات مباشرة بتقديم دعم عسكري فوري خلال هذا الاتصال.

واعتبرت أوساط في مكتب الرئاسة اليمنية أن مجرد إجراء المكالمة في هذا التوقيت الحساس يعد رسالة دعم سياسي قوية للمجلس الرئاسي. وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت تعاني فيه القوات الحكومية من ضغوط ميدانية متزايدة في جبهات الساحل الغربي، مما يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً.

من جانبه، كان الرئيس الأمريكي قد أشار في تصريحات علنية سابقة إلى وجود قنوات اتصال مع جماعة الحوثي، موضحاً أن الجماعة أبدت التزاماً بعدم استهداف المصالح والسفن الأمريكية. هذا التناقض في المواقف يضع حدود الانخراط الأمريكي في الأزمة اليمنية تحت مجهر التحليل السياسي والعسكري.

وفي سياق متصل، أشارت مصادر إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية سبق وأن رفضت طلبات من المملكة العربية السعودية للحصول على دعم عسكري إضافي لمواجهة التهديدات الحوثية. هذا الموقف يثير تساؤلات حول الاستراتيجية الأمريكية المقبلة تجاه التصعيد المستمر في شبه الجزيرة العربية وتأثيره على أمن الطاقة العالمي.

ميدانياً، تشهد جبهات القتال في تعز والحديدة تصعيداً غير مسبوق، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة في محاور غرب وجنوب غرب مدينة تعز. وتتضارب الأنباء بين طرفي النزاع حول السيطرة الميدانية، إذ يدعي الحوثيون تحقيق مكاسب، بينما تؤكد القوات الحكومية صمودها وصد الهجمات المتتالية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)