f 𝕏 W
مع اقتراب موعد الاعتدال.. هل يتساوى الليل والنهار حقا في أول أيام الخريف؟

راية اف ام

اقتصاد منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مع اقتراب موعد الاعتدال.. هل يتساوى الليل والنهار حقا في أول أيام الخريف؟

يبدأ فصل الخريف فلكيا في نصف الكرة الشمالي عند الساعة 12:05 بتوقيت غرينتش في 23 سبتمبر، بينما يبدأ الربيع في نصف الكرة الجنوبي في اللحظة نفسها. وفي تلك اللحظة، ستشرق الشمس عموديا فوق نقطة محددة في المحيط الهادئ الاستوائي، تقع على مسافة 400 كيلومتر جنوب شرق تاراوا، عاصمة دولة كيريباتي. ويطلق على هذا التاريخ اسم الاعتدال (Equinox)، وهو مشتق من اللاتينية ويعني الليل المتساوي، في إشارة إلى فكرة أن النهار والليل يكونان متساويين في الطول في جميع أنحاء العالم. لكن في الواقع، هذا ليس دقيقا تماما....

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

يبدأ فصل الخريف فلكيا في نصف الكرة الشمالي عند الساعة 12:05 بتوقيت غرينتش في 23 سبتمبر، بينما يبدأ الربيع في نصف الكرة الجنوبي في اللحظة نفسها.

وفي تلك اللحظة، ستشرق الشمس عموديا فوق نقطة محددة في المحيط الهادئ الاستوائي، تقع على مسافة 400 كيلومتر جنوب شرق تاراوا، عاصمة دولة كيريباتي.

ويطلق على هذا التاريخ اسم "الاعتدال" (Equinox)، وهو مشتق من اللاتينية ويعني "الليل المتساوي"، في إشارة إلى فكرة أن النهار والليل يكونان متساويين في الطول في جميع أنحاء العالم. لكن في الواقع، هذا ليس دقيقا تماما.

لماذا لا يتساوى النهار والليل فعليا؟

تعريف الاعتدال كوقت يتساوى فيه النهار والليل هو تبسيط مبالغ فيه، لأنه يتعامل مع الليل ببساطة كفترة تكون فيها الشمس تحت الأفق، ويتم فيها تجاهل الشفق. فلو كانت الشمس مجرد نقطة ضوء وكانت الأرض بلا غلاف جوي، فإن الشمس في وقت الاعتدال ستقضي فعلا نصف مسارها فوق الأفق ونصفه تحته. لكن في الواقع، يرفع انكسار الغلاف الجوي قرص الشمس بأكثر من قطره الظاهري عند شروقها أو غروبها. وعندما نرى الشمس كرة برتقالية محمرة على الأفق، فإننا نرى وهما بصريا: إنها في الحقيقة تحت الأفق تماما.

وبالإضافة إلى الانكسار الذي يعجل بشروق الشمس ويؤخر غروبها، هناك عامل آخر يجعل النهار أطول من الليل في الاعتدال: فشروق الشمس وغروبها يعرّفان على أنهما لحظتا ظهور أول أو آخر جزء من الحافة العلوية للشمس فوق الأفق، وليس مركز القرص. ولهذا السبب، إذا تحققت من أوقات شروق الشمس وغروبها المحلية يوم الاعتدال، ستجد أن النهار ما يزال يستمر أكثر قليلا من 12 ساعة، وليس 12 بالضبط كما يوحي مصطلح "الاعتدال".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)